الحلواجي تشرح لـ«منامة بوست» أثر والدها الحقوقيّ عليها.. وتؤكّد: «أطمح لكنس الطائفيّة والظلم من البحرين»

    Wednesday, March 11, 2015


 

 

منامة بوست (خاص): قالت فاطمة الحلواجي أنّ نضال أبيها من أجل العدالة والحقوق قد أكسبها الكثير من العزم لمقارعة الظلم في البحرين، وتضيف الحلواجي لـ«منامة بوست» بأنّ نشاطها الحقوقيّ ليس منصبًا ولا وظيفةً لكي تتنصّل منه في يومٍ ما، بل هو «إحساس بالمسؤوليّة تجاه آلام الآخرين»- بحسب وصفها.

 

 

وتقول فاطمة أنّها تطمح من نشاطها إلى أن «يأتي اليوم الذي لا أرى معيل العائلة مفصول من عمله بسبب مذهبه، ولا أرى الطفل يكبر من غير أبيه الذي قضى بالرصاص في تظاهرة، ولا أرى زميلي المدافع عن حقوق الإنسان في السجن بسبب عمله، والطالب مفصول عن الدراسة بسبب تعبيره عن رأيه، وأن لا أرى الرضيع مختنق بسبب العقاب الجماعيّ على قريته».

 

 

جاء تصريحها على هامش المؤتمر الصحفيّ الذي أُقيم الثلاثاء 10 مارس/ آذار 2015 في الجمعيّة البحرينيّة لحقوق الإنسان تضامنًا مع المناضل خليل الحلواجي.

 

 

ونوّهت فاطمة إلى أنّ النشاط الحقوقيّ مستمرّ إلى أن «تتحقّق الحريّة والعدالة في الوطن».

 

 

وقد أصدرت عائلة الحلواجي بعد المؤتمر بياًنا يُفصّل ما تعرّض له الناشط الحقوقيّ خليل الحلواجي، الذي اعتُقل فجر الأربعاء الموافق 3 سبتمبر/ تشرين الأوّل 2014 دون مذكّرة قبض أو إذن تفتيش.

 

 

وتطرّق البيان إلى أنّ «عددًا كبيرًا من المدنيين المدعومين بقوّات الأمن حاصروا منزله بمنطقة جبلة حبشي بعدد تسع مركبات تابعة للأمن وأربع سيّارات مدنيّة وباص تابع لوزارة الداخليّة».

 

 

واتُّهِم على الفور بحيازته للسلاح، إلّا أنّ الحلواجي قد «أنكر وجود السلاح وبادرهم بالقول إنّ القوّات هي من أحضرته، إلّا أنّهم أصرّوا على تهمة إخفاء السلاح في المنزل وتمّ إجباره على الذهاب معهم رغم طلبه مذكّرة القبض».

 

 

وأفاد خليل الحلواجي - بحسب البيان الصادر من العائلة- بأنّ «أغلب التحقيق معه والأسئلة كانت حول نشاط جمعيّة العمل الإسلاميّ "أمل" المُنحلّة بتاريخ 9 يوليو 2012، وقد استُهدف غالبيّة أعضائها وتمّ اعتقالهم من بينهم الشيخ محمّد علي المحفوظ "الأمين العام"، والسيّد هشام الصبّاغ والسيّد طلال الجمريّ. مما يوضح أنّ اعتقال ومحاكمة السيّد الحلواجي هو بسبب انتمائه ونشاطه السياسيّ كأحد المؤسّسين لهذه الجمعيّة».

 

 

وطالبت العائلة بـ«الإفراج الفوريّ عن خليل الحلواجي دون قيدٍ أو شرط، ووقف استهداف النشطاء ومحاسبة المسؤولين عن التعذيب وعن انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين، إضافةً إلى المطالبة باستقلاليّة القضاء عند النظر في القضايا وعدم استخدامه لملاحقة النشطاء الحقوقيين أو السياسيين».

 

 

وفي هذا الصدد قالت فاطمة الحلواجي لـ«منامة بوست» أنّ هذه الإجراءات لا توقف إصرار أبيها على المضي في الطريق الذي يؤمن به.

 

 

يُذكر أنّ السيّد خليل الحلواجي «57 عامًا» كان يسكن العاصمة السويديّة ستوكهولم لمدّة ١٤ عامًا، قبل رجوعه الى البحرين عام ٢٠٠١، وهو ضحيّة تعذيب ومعتقلٌ سابقًا في فترة ما تُسمّى بالسلامة الوطنيّة، والتي وقعت فيها انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في البحرين، حيث تلقّى التعذيب في مبنى وزارة الداخليّة «القلعة» الواقع في العاصمة البحرينيّة المنامة.

 

 

                           
  التعليقات
» لم يتم التعليق بعد من قبل أي عضو. يمكنك أن تكون أول واحد لكتابة تعليق.

 
 Name:


 Email:


 Comment:



 Captcha:



عاجل
عاجل