مواقف كتّاب وسياسيّين دوليّين وآراؤهم حول مرور عامين على «الاستفتاء الشعبيّ»

    Wednesday, November 30, 2016


 

 

منامة بوست (خاص): استصرحت «منامة بوست» بعض الباحثين السياسيّين والإعلاميّين الدوليّين حول مرور عامين على الاستفتاء الشعبيّ، وكانت الآراء حول المرحلة التي تلت هذا الاستفتاء وما حقّقه من نتائج مهّدت لانطلاقة ثوريّة جديدة، وما استطاع تغييره على مستوى النظرة إلى الثورة من الدول كافة.

 

 

الناشط الحقوقيّ الكنديّ نيكولاس وود أكّد أنّ الشعب الذي يخرج بكلّ فئاته، رجاله ونسائه وأطفاله وشيوخه، لا يمكن له أن يهزم أو أن يفشل، مشيرًا إلى أنّ الشعب البحرينيّ قدم أنموذجًا في الحريّة لكلّ العالم، وأعطى دليلًا واضحًا على شجاعته وبسالته ووقوفه ضدّ الظلم والفساد، وإصراره على تحقيق كلّ الأهداف التي خرج قبل أكثر من خمس سنوات لنيلها، ولم ييأس على الرغم من مرور كلّ هذه المدّة.

 

 

وود أشار إلى أنّ الاستفتاء الشعبيّ الذي أجرته المعارضة الوطنيّة قبل عامين، شكّل عرسًا وطنيًّا راقيًا ومتميّزًا، وأثبت للعالم أنّ الشعب البحرينيّ هو شعب واع ومتحضّر وراقٍ، ولا يقبل بالتراجع مهما بذل من تضحيات، لافتًا إلى أنّ الممارسات القمعيّة التي يمارسها النظام البحرينيّ ضدّه مدانة في كلّ المواثيق الدوليّة، ولو كان ثمّة عالم حياديّ، لرأينا المحاكمات العلنيّة لحكّام البحرين على الجرائم التي ارتكبوها بحقّ أبناء الشعب.

 

 

 

وأضاف وود أنّ ازدياد عمليّات الاعتقال وإسقاط الجنسيّة عن المعارضين والناشطين، يشكّل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان وتعدّيًا على الحريّات الشخصيّة، وحرمان الحقوق الأساسيّة للمواطن، وهذا ما يتعارض بشكل واضح مع كلّ العهود الدوليّة بما يدين بصراحةالنظام الحاكم في البحرين.

 

 

وختم وود بتوجيه التحيّة إلى الشعب البحرينيّ الثائر على صموده وإصراره على متابعة النضال، على الرغم من كلّ الصعوبات التي يواجهها، وكلّالتعامل الوحشيّ الذي يلقاه من الأجهزة الأمنيّة. فهو على الرغم من كلّ ذلك، بقي شامخًا أمام كلّ التحدّيات.  

 

 

الكاتب السياسيّ الباكستانيّ عابد تقي أشاد بتضحيات الشعب البحرينيّ العزيز، وأثنى على الصمود الكبير منذ أكثر من خمس سنوات بثورة واجه فيها الشعب آلة القمع الضخمة التي مارسها النظام الحاكم في البحرين.  

 

 

 

وأشار تقي إلى أنّ الاستفتاء الشعبيّ الذي جرى قبل عامين، شكّل انعطافة كبيرة في مسيرة الثورة البحرينيّة، ونقل الثورة إلى مرحلة جديدة عنوانها مواجهة ديكتاتوريّة النظام بديمقراطيّة الشعب، وهي معادلة كان لها الأثر الواضح في إرباك النظام وخروجه عن طوره، ولجوئه إلى استخدام أساليب أكثر قمعيّة، والتركيز بشكل أكبر على استهداف قادة المعارضة ورموزها، وعمده إلى إسقاط الخطوط الحمر باستهدافه الرمز الأهمّ في البحرين الشيخ عيسى قاسم ونزع جنسيّته.  

 

 

 

تقي لفت إلى أنّ استهداف الشيخ عيسى قاسم كان الطلقة الأخيرة التي يمتلكها النظام في مواجهة المعارضة المتسلحة بشعب أبيّ، مشيرًا إلى أنّ هذا الاستهداف واجهه الشعب البحرينيّ بكلّ عزيمة وصلابة، ولم يسمح بالمساس بالرمز الدينيّ الأعلى مهما غلت التضحيات.  

 

 

 

وختم تقي بتأكيد أنّ الشعب البحرينيّ سائر على طريق النصر، مهما واجه من صعوبات، وهو قادر على الوصول إلى النهاية السعيدة على الرغم من وقوف أنظمة الظلم والاستبداد في مواجهته، لكن لا بدّ للظلم من أن ينهار وينهزم، وللحقّ أن يحقّق النصر ولو بعد حين.  

 

 

الكاتب السياسيّ التركيّ إبراهيم أوزكان حيّا أبناء الشعب البحرينيّ، الذي وقف في وجه الظلم والفساد والاضطهاد وقفة حقّ وصمود وبطولة، ولم يرض بالتراجع عن المطالبة بحقوقه على الرغم من كلّ الصعوبات وكلّ ما واجهه من انتهاكات في مسيرته نحو الحريّة.  

 

 

أوزكان لفت إلى أنّ الاستفتاء الشعبيّ الذي أنجزه الشعب البحرينيّ قبل عامين، شكّل علامة فارقة في ثورته المجيدة، وأعطى الثورة دفعًا جديدًا بعد النجاح المميّز للاستفتاء والإقبال الشعبيّ الكبير الذي أفشل كلّ طموحات النظام، الذي كان يراهن على نجاح انتخاباته الشكليّة المزيّفة.  

 

 

أوزكان عدّ أنّ الثورة البحرينيّة لم تضعف على الرغم من كلّ المحاولات التي قام بها النظام من أجل أن ينهيها، مستعملًا كلّ أساليب القمع والاضطهاد لإرهاب المواطنين والتأثير فيهم، ولجأ إلى اتباع سياسة الاعتقال بحقّ الناشطين من أجل إثنائهم عن المضي في حراكهم ونضالهم.  

 

 

 

وأضاف أوزكان أنّ النظام السعوديّ كان سببًا مباشرًا في بقاء هذا النظام وعدم سقوطه، بإرساله قوّات درع الجزيرة للإسهام في قمع المحتجّين واعتقالهم وتعذيبهم وقتل الكثيرين منهم، في محاولة للحفاظ على النظام الفاقد للشرعيّة الشعبيّة، والذي يعيش حاليًّا بفضل الدعم الخارجيّ الذي يتلقاه من بعض الدول الكبرى ومن السعوديّة.  

 

 

وختم أوزكان بالتشديد على أنّ الشعب البحرينيّ قادر على إكمال طريق الحريّة للوصول إلى الأهداف، حتى وإن استمرّ النظام الحاكم في ظلمه واضطهاده، وعلى أنّه لا يمكن لشعب ضحّى وصمد وصبر أكثر من خمس سنوات أن يتراجع بعد كلّ هذه المدّة، وبعد كلّ ما قدّمه في سبيل نيل حريته وتحقيق النصر.

 

 

 

                           
  التعليقات
» لم يتم التعليق بعد من قبل أي عضو. يمكنك أن تكون أول واحد لكتابة تعليق.

 
 Name:


 Email:


 Comment:



 Captcha:


جديد بوست

الأموات يحتفلون بعد إسقاط متأخرات الكهرباء

تابعونا على
تويتر

عاجل
عاجل