أبوديب.. النقابيّ الذي جسّد «المقاومة المدنيّة»

    Thursday, March 10, 2016


 

 

منامة بوست (خاص): بعد ثلاثة أعوام من اعتقال رئيس نقابة المعلّمين مهدي أبو ديب، وتحديدًا في نوفمبر/ تشرين الثاني لعام 2014، كرّمت نقابة المعلّمين في لبنان «أبوديب» بوسام المعلّم الذهبيّ، وقد تسلّمت الوسام آنذاك نائبته في النقابة وفي النضال «جليلة السلمان».

 

 

وبعد اكتمال خمس سنوات من الثورة، سيخرج أبوديب في الرابع من أبريل/ نيسان متوّجًا صبره بتاج الكرامة، بعد أن عذّب في السجن عذابًا شديدًا، فقط لأنّه دعا إلى الإضراب عن الذهاب إلى المدارس.

 

 

وقد اجتاز «أبوديب» عددًا من الابتلاءات الكبيرة في السجن، حيث منع من العلاج، وقد أصدرت منظّمة العفو الدوليّة في أغسطس/ آب 2015 بيانًا انتقدت فيه حرمانه من العلاج، كما طالبت عدد من المنظّمات الحقوقيّة الكبيرة الإفراج عنه في أكثر من محفل وفي أكثر من مناسبة.

 

 

كما تضامنت اللجنة الدائمة للبنية الإقليميّة للدول العربيّة للتربية في ديسمبر/ كانون الأوّل 2015، تضامنًا مطلقًا- حسب وصف المنظّمة- مع أبو ديب، وطالبت بإطلاق سراحه.

 

 

في الداخل البحرينيّ، شهدت الميادين حراكًا واسعًا للتضامن مع أبوديب طوال الخمس سنوات الماضية، من اعتصامات وتظاهرات وندوات وغيرها.

 

 

ويحتلّ أبوديب مكانة خاصة في نفوس الطلّاب، ولا سيّما طلبة المدارس، الذين يتذكّرون خطاباته وبياناته حول «سلامة البيئة المدرسيّة»، في ظلّ انتهاكات صارخة قامت بها السلطات للمدارس في بداية الثورة 2011، الأمر الذي يعزّز من مكانة الرجل كأيقونة أخلاقيّة قبل أن يكون أيقونة نقابيّة، وتشتمل مكانة الأستاذ مهدي على جملة من الصفات الشخصيّة التي أثّرت في محيطه إيجابًا، وزرعت روح المقاومة المدنيّة لنظام لا يرعوي عن الانتهاكات بشتّى صورها.

 

 

                           
  التعليقات
» لم يتم التعليق بعد من قبل أي عضو. يمكنك أن تكون أول واحد لكتابة تعليق.

 
 Name:


 Email:


 Comment:



 Captcha:


جديد بوست

الأموات يحتفلون بعد إسقاط متأخرات الكهرباء

تابعونا على
تويتر

عاجل
عاجل