بعد نفي الاستعمار البريطانيّ للبحرين.. الخارجيّة تنفي إقامة قاعدة عسكريّة رغم توقيع التدشين خلال أيّام

    Thursday, November 3, 2016


 



منامة بوست (خاص): جاء في الصفحة الرسميّة لوكالة «بنا» الإخباريّة، أنّه «ردًّا على ما تداولته بعض وكالات الأنباء ووسائل الإعلام عن قيام المملكة المتحدة ببناء قاعدة عسكريّة في مملكة البحرين، أكّد مصدر مسؤول بوزارة خارجيّة مملكة البحرين أنّ ما يتمّ تشييده ليس بقاعدة عسكريّة، بل هو تسهيلات إسناد للبحرية البريطانيّة بموجب اتفاق بين البلدين الصديقين، ووفق أنظمة وترتيبات تختلف عن أنظمة بناء القواعد العسكريّة».

 

 

وعلى الرغم من أنّ الكذب الرسميّ أضرّ بما تبقّى من سمعة عائلة آل خليفة، فإنّ هذا الديدن لم ينفكّ عنه الخليفيّون وموظفوهم، ففي ديسمبر/ كانون الأوّل من العام 2014 «أعلنت لندن والمنامة عن إقامة قاعدة عسكريّة بريطانيّة جديدة في البحرين، لتكون أوّل قاعدة دائمة للدولة الأوروبيّة في الشرق الأوسط منذ انسحابها من المنطقة عام 1971، حسب ما أفادت قناة الجزيرة».

 

 

وقالت وزارة الخارجيّة البريطانية في بيان صدر عنها آنذاك إنّ لندن والمنامة وقّعتا اتفاقًا يسمح لبريطانيا بإقامة القاعدة من أجل تعزيز التعاون في مواجهة التهديدات في المنطقة.

 

 

وأوضح البيان أنّ الاتفاق- الذي وقع خلال الاجتماع السنويّ «حوار المنامة» في العاصمة البحرينيّة- سيسمح بتحسين المنشآت القائمة في ميناء سلمان حيث ترسو أربع سفن حربيّة بريطانيّة لمكافحة الألغام بشكل دائم، وتشمل القاعدة الجديدة مكانًا لتخزين المعدّات للعمليّات البحريّة وإيواء أفراد الملكيّة البريطانيّة. ويضيف الخبر «أكّد وزير الدفاع البريطانيّ مايكل فالون أنّ هذه القاعدة الجديدة ستسمح لبريطانيا بإرسال سفن أكبر لتعزيز استقرار الخليج، وفق تعبيره».

 

 

ومع أنّ البرتوكولات معروفة لدى كلّ الدول، فإنّ البحرين تصرّ على تزييف أبسط الحقائق، ففي هذا الشهر «نوفمبر/ تشرين الثاني 2016» سيفتتح وليّ العهد البريطانيّ الأمير تشارلز القاعدة، التي كلّفت 37 مليون جنيه إسترلينيّ «ما يقارب 45721855 دولار»، دفعت البحرين منها 30 مليون جنيه «ما يقارب 37 مليون دولار أمريكي».

 

 

ورغم أنّ الإعلان عن الاتفاق تمّ بحضور وزيرالخارجيّة خالد بن أحمد آل خليفة في 2014، والذي قال فيه وزير الدفاع البريطانيّ أنّه «اتفاق على إقامة قاعدة عسكريّة»، جاء النفي من «مصدر مسؤول» في وزارة الخارجيّة، لم يحدّد من هو.

 

 

يأتي ذلك بعد مساجلات وصفت بـ«السخيفة» من قبل عدد من المسؤولين في الدولة، كمستشار الديوان الملكيّ غانم البوعينيين، عن حقيقة استعمار بريطانيا للبحرين، في حين أنّ كلّ الكتابات التحليليّة تنحو إلى أنّ المملكة المتحدة ستعمّق نفوذها في المنطقة، انطلاقًا من دول الخليج التي تعاني من الإدبار الأمريكيّ والتوسع الإيرانيّ.

 

 

                           
  التعليقات
» لم يتم التعليق بعد من قبل أي عضو. يمكنك أن تكون أول واحد لكتابة تعليق.

 
 Name:


 Email:


 Comment:



 Captcha:


جديد بوست

الأموات يحتفلون بعد إسقاط متأخرات الكهرباء

تابعونا على
تويتر

عاجل
عاجل