علي الحاجي يرسل رسالة شاملة إلى رئيسة وزراء بريطانيا: اضغطوا على البحرين لتحسين الحقوق

    Tuesday, December 6, 2016


 

 

منامة بوست (خاص): أرسل المعتقل في سجن جو علي الحاجي رسالة إلى رئيسة وزراء بريطانيا تريزا ماي، يحكي فيها عن جوانب حقوقيّة وسياسيّة تخصّ البلاد وتعصف بالمعتقلين.

 

 

حاجي انتهز فرصة زيارة ماي للبحرين، ليقول لها ما يريد قوله الكثير من البحرينيّين، حيث الدعم البريطانيّ اللامحدود للبحرين فيما يتعلق بالجوانب السياسيّة والحقوقية، وأشار حاجي إلى الدورة التدريبيّة التي تعطى للمنتسبين لوزارة الداخلية، والمعروفة باسم M-CO’S والتي قال عنها علي الحاجي بأنّها غطاء تتغطّى بها حكومة البحرين لتظهر بمظهر الراعي لحقوق الإنسان.

 

 

المعتقل بيّن في رسالته التي أرسلت للسفارة البريطانيّة في البحرين، وحصلت «منامة بوست» على نسخة منها، طرق الاعتقال، والاستجواب والمحاكمة، ودعا بريطانيا إلى الضغط على حكومة البحرين من أجل تحسين أوضاع حقوق الإنسان.

 

 

نص الرسالة:

 

 

إلى السيدة الفاضلة رئيسة وزراء بريطانيا تريزا ماي الموقرة

 

 

تحية عطرة وبعد..

 

 

نحن نأمل كما يأمل الشعب البريطاني، وعبر هذه الرسالة المسربة من أروقة السجون، بمملكة البحرين بالتغيير، وذلك عندما تسلمت رئيسة الوزراء البريطانية (تريزا ماي) هذا المنصب، ومن هنا ننتهز فرصة قدومها لمملكة البحرين في الأسبوع الأول من شهر ديسمبر للعام الجاري، بالترحيب بها على أرض طالما كانت حليفا للمملكة المتحدة منذ مئات السنين كما وإننا ومن داخل السجون ننتهز هذه الفرصةلكي نقف معها لنطلعها على النقاط التالية:

 

 

إن سياسة بريطانيا الداعم للحليف (مملكة البحرين) فيما يتعلق بخصوص ملف حقوق الإنسان من خلال البرامج التقنية لحقوق الإنسان والمسمى (M-CO’S) والذي تم تدشينه والابتداء فيه منذ ما يقارب الثلاث سنوات وخصوصا ما تم استخدامه في وزارة الداخلية من خلال تدريب أفراد الشرطة على كيفية التعامل مع السجناء ودورات أخرى وكذلك وزارة العدل وأمانة التظلمات ووحدة التحقيق الخاصة بالإضافة للقضاء حيث قام الحليف (مملكة البحرين) باستخدامها في التغطية على كل جرائمه التي يرتكبها فيما يعنى بحقوق الإنسان كما وإنه من أخذ على عاتقه باستخدامها كطغطاء شرعي دولي في كافة المحافل الدولية وبالأخص في مجلس حقوق الإنسان.

 

 

إن السياسة المتبعة لدى الحليف (مملكة البحرين) فيما له علاقة بملف حقوق الإنسان لهو واضح وجلي، من حيث الانتهاكات والتجاوزات خصوصا بما يتعلق بالآتي: أ. طريقة الاعتقال: تتم مداهمة منازل الآمنين وترويع من فيها ليلا دون إذن من النيابة وتكسير كافة محتوياتها واقتياد من يتم اعتقاله لجهة غير معلومة وهو في واقعه يسمى بالاختطاف القسري. ب. طريقة الاستجواب: يتم التفنن باستخدام شتى أساليب التغذيب الممنهج من أجل انتزاع اعترافات واهية لا صلة لها بالواقع دون وجود محام وبمخالفة أبسط حقوق المعتقلين. ج. طريقة المحاكمة: يتم المثول أمام المحاكم دون الحصول على محاكمة عادلة من حيث الإنفراد بالمحام أو اشتراك من قام بمسلسل التعذيب في إجراء المحاكمات إلى غير ذلك من أساليب الانتهاكات المخالفة للحقوق والمواثيق الدولية. د. وضع السجون:

 

 

غياب كافة الحقوق المتعلقة بالسجناء إلى استخدام كافة أساليب الانتهاكات إلى تكدس واكتظاظ عدد السجناء في مساحة لا تتحمل وأعدادهم إلى الأساليب المتعبة للحط من كرامتهم وغير ذلك.

 

 

أن يتم الضغط على الحليف (مملكة البحرين) من أجل فتح ملف حقوق الإنسان أثناء هذه الزيارة المرتقبة، وذلك من أجل فتح ملف حقوق الإنسان في البحرين خصوصا وأن مملكة البحرين تمر بأزمة سياسية عاصفة قد انطلقت شرارتها في فبراير 2011، ولا زالت تراوح مكانها.

 

 

علي حسين أحمد حاجي

 

 

سجن جو

 

 

 

 رسالة علي حاجي

 

 

                           
  التعليقات
» لم يتم التعليق بعد من قبل أي عضو. يمكنك أن تكون أول واحد لكتابة تعليق.

 
 Name:


 Email:


 Comment:



 Captcha:


جديد بوست

الأموات يحتفلون بعد إسقاط متأخرات الكهرباء

تابعونا على
تويتر

عاجل
عاجل