مواقف وآراء لكتّاب وسياسيّين دوليّين حول «يوم الاستقلال»

    Friday, August 19, 2016


 

 

 

منامة بوست (خاص): استصرحت «منامة بوست» عددًا من الكتّاب والباحثين الدوليّين حول يوم الاستقلال في البحرين، وخرجت بهذه الكلمات التي تدعو شعب البحرين إلى الاستمرار في مسيرته الثوريّة والنضاليّة من أجل تحقيق الأهداف والوصول إلى المطالب المحقّة.

 

 

الباحث السياسيّ الأسترالي توماس ريد حيّا الشعب البحرينيّ على ثورته المستمرّة منذ أكثر من خمس سنوات، في دلالة واضحة على عمق إدراك هذا الشعب وفهمه قضيّته السامية، وإصراره على عدم التراجع والرضوخ أمام كلّ الضغوط التي يمارسها عليه النظام الحاكم في البحرين. 

 

 

ريد شدّد على أنّ يوم الاستقلال في البحرين هو يوم يريد منه الشعب البحرينيّ أن يكون موعدًا لانطلاقة جديدة يملؤها الأمل بالوصول إلى تحقيق الأهداف، حيث يصرّ هذا الشعب على تحدّي الممارسات القمعيّة التي يقوم بها النظام دون خوف، ودون أن يفكّر في الاستسلام، واضعًا نصب عينيه هدفًا رئيسًا وأساسيًّا ألا وهو المضي حتى النهاية في سبيل الوصول إلى الغاية المرجوّة. 

 

 

وأشار ريد إلى أنّ الشعب البحرينيّ يعاني من نظام قمعيّ ومتحيّز، وهونظام لا يأبه لكلّ منظّمات حقوق الإنسان التي تدين باستمرار انتهاكاته الحقوقيّة، ولا يلقي بالًا لمنظّمة العفو الدوليّة التي لا يخلو أيّ تقرير من تقاريرها من إدانة صريحة وواضحة لممارسات النظام البحرينيّ.

 

 

ولفت ريد إلى أنّ ما جعل النظام البحرينيّ يتمادى في ظلمه وانتهاكاته أكثر هو التغاضي والتآمر الدوليّ، والتعامي عن كلّ ما يقوم به هذا النظام، بل وصل الأمر إلى الاستمرار في دعمه بالسلاح المخصّص لقمع التحرّكات الشعبيّة دون أيّ خجل. 

 

 

وختم ريد بالتعبير عن إعجابه بصمود الشعب البحرينيّ وحراكه المتواصل دون أي تراجع، عادًّا ما قام به الشعب البحرينيّ الأعزل في مواجهة نظام مدجج بالسلاح إنجازًامهمًّا جدًّا، وأنّ هذا الصمود سوف يوصل الشعب في نهاية الطريق إلى تحقيق الأهداف.

 

 

الكاتب السياسيّ الباكستاني عابد تقي استغرب اللامبالاة التي يتعاطى فيها الغرب مع معاناة الشعب البحرينيّ، الذي يتحمّل مآسي الزمرة الحاكمة وإجرامها دون أن يتحرّك هذا الغرب للتخفيف من هذه المعاناة، وإيقاف النظام البحرينيّ عند حدّه.

 

 

ولفت تقي إلى أنّ المرحلة الجديدة من الانتهاكات التي دشّنها النظام الحاكم في البحرين، تدلّ بشكل واضح على أنّ هذا النظام يستعمل آخر طلقة له في حربه المعلنة على شعبه، مثبتًا بشكل واضح وأكيد أنّه ضاق ذرعًا بهذه الثورة العظيمة التي لم تتوقّف منذ انطلاقتها منذ أكثر من خمس سنوات، وما تزال مستمرّة، واضعة أمامها أهدافًا سامية من أجل تحقيقها.

 

 

تقي أشار إلى أنّ مشكلة النظام في البحرين أنّه لا يريد أن يعترف بأحقّيّة الأغلبيّة العظمى من الشعب بالحصول على حقوقها، في معاندة وقحة لكلّ الأعراف الدوليّة والقانونيّة، وأنّ هذا النظام شعر في لحظة من اللحظات بأنّه يلفظ أنفاسه الأخيرة، قبل أن تأتي الجيوش السعوديّة لإنقاذه ودفع الحياة إليه من جديد، ولو لفترة وجيزة.

 

 

تقي عدّ أنّ الاستقلال في البحرين لا يتحقّق إلا بخروج المحتلّ السعوديّ من البلاد، وحصول الشعب على حقوقه كاملة دون أيّ نقصان، وتغيير الواقع القائم في البحرين، بما يتماشى مع متطلّبات الشعب الذي خرج بغالبيّته الساحقة للمطالبة بهذا التغيير.

 

 

وختم تقي بتوجيه التحيّة إلى أبناء الشعب البحرينيّ الذين استمرّوا في حراكهم وثورتهم دون أن تخيفهم الآلة الإرهابيّة المسلّحة التي يستخدمها النظام لإخضاعهم وإجبارهم على الاستسلام.

 

 

الناشط التركيّ إبراهيم أوزكان هنّأ الشعب البحرينيّ بحلول ذكرى الاستقلال، متمنّيًا لهذا الشعب أن يحقّق الاستقلال الكامل بطرد الجيوش الأجنبيّة وعلى رأسهم الجيش السعوديّ من البلاد. 

 

 

وأشار أوزكان إلى أنّ النظام البحرينيّ يستمدّ الحياة من النظام السعوديّ، وأنّه لولا الدعم اللامحدود منه، لما استطاع أن يبقى يومًا واحدًا بعد خروج الجماهير العريضة إلى دوّار اللؤلؤة، وما كان ليتجرّأ على اقتحام الدوّار لولا الغطاء السعوديّ والدوليّ أيضًا، وأنّ كلّ ما يحصل في البحرين من مآسٍ وآلام سببها الأساسيّ حكّام السعوديّة.

 

 

أوزكان أشاد بالشعب البحرينيّ العظيم، الذي وقف وتحدّى كلّ المصاعب والآلام في سبيل الوصول إلى الأهداف المحقّة التي خرج لينادي بها في فبراير 2011، وما زال مستمرًّا في مطالبه رغم القمع والاضطهاد والإجرام الذي يمارس بحقّه كلّ يوم.

 

 

وعدّ أوزكان أنّ ذكرى الاستقلال هذا العام تحمل معاني خاصّة للشعب البحرينيّ، نظرًا للاستهداف المتجدّد الذي يقوم به النظام على المستويات كافة، في محاولة لإسكات كلّ الأصوات المعارضة، دون تفريق بين عالم دين أو ناشط حقوقيّ أو سياسيّ.

 

 

وختم أوزكان بالتحيّة للشعب البحرينيّ الذي لم يتراجع أو يتهاون رغم كلّ المصاعب، داعيًا إيّاه إلى عدم التراجع لأنّ المرحلة القادمة تبشّر بقرب انهيار المحور الذي تقوده السعوديّة في المنطقة لمصلحة الشعوب المستضعفة.

 

 

الباحث والمحلّل السياسيّ السويديّ كارل آمبر لفت إلى أنّ لا استقلالًا حقيقيًّا في البحرين إلا بعد أن يحقّق الشعب البحرينيّ كلّ طموحه وأهدافه، وبعد خروج الجيوش الأجنبيّة من البلاد، والاستماع لصوت الشعب.

 

 

آمبر أشار إلى أنّه لا يمكن لأيّ عاقل في العالم أن ينكر أحقّية شعب البحرين بالحصول على استقلاله، والحصول على حريّته وعلى حقّه بالحياة الكريمة دون أيّ تسلّط أو إجرام، وعلى الحقّ في اختيار من يمثّله ومن يحكمه، دون العودة إلى زمن الديكتاتوريّات والتسلّط. 

 

 

 

وأكّد آمبر أنّ الشعب البحريني قدّم أنموذجًا يحتذى به في الحراك الثوريّ المتميّز، وشكّل مدرسة في الصمود والتحدّي في وجه كلّ الممارسات القمعيّة والانتهاكات اليوميّة لحقوق الإنسان التي مارستها السلطات البحرينيّة، مشدّدًا على أنّ هذا الشعب يحقّ له أن يهنأ بعد طول معاناة عايشها من إجرام نظام متسلّط ودمويّ.

 

 

آمبر قال إنّ الانتهاكات التي قام بها النظام على مدار سنوات طويلة، كانت كفيلة بأن تثني أيّ شعب عن مواصلة حراكه ونضاله من أجل الحريّة، لكنّ الشعب البحرينيّ لم يخيّب آمال الشعوب المظلومة والمضطهدة في العالم، وأعطاها دفعًا قويًّا للتحرّك من أجل تحقيق المطالب.

 

 

وختم آمبر بتأكيد أحقيّة الشعب البحرينيّ في العيش بكرامة، وقداسة قضيّته التي امتنع العالم الغربيّ عن الوقوف معها، ومساندة هذا الشعب المظلوم وثورته المظلومة.

 

 

 

                           
  التعليقات
» لم يتم التعليق بعد من قبل أي عضو. يمكنك أن تكون أول واحد لكتابة تعليق.

 
 Name:


 Email:


 Comment:



 Captcha:


جديد بوست

الأموات يحتفلون بعد إسقاط متأخرات الكهرباء

تابعونا على
تويتر

عاجل
عاجل