مواقف وآراء لكتّاب وسياسيّين عرب حول «يوم الاستقلال»

    Friday, August 19, 2016


 

 

 

منامة بوست (خاص): استصرحت «منامة بوست» عددًا من الكتّاب والباحثين العرب حول يوم الاستقلال في البحرين، وخرجت بهذه الكلمات التي تدعو شعب البحرين إلى الاستمرار في مسيرته الثورية والنضاليّة من أجل تحقيق الأهداف والوصول إلى المطالب المحقّة.

 

 

الإعلاميّ التونسيّ أحمد المرزوقي حيّا الشعب البحرينيّ العزيز في يوم استقلاله، عادًّا أنّ هذا الاستقلال لا يزال ناقصًا اليوم، بسبب وجود المحتلّ السعوديّ على أراضي البحرين، في انتهاك صارخ للسيادة البحرينيّة. 

 

 

المرزوقي أكّد أنّ وجود قوّات درع الجزيرة في البحرين هو الذي حمى النظام البحرينيّ من السقوط، حيث لا يحظى هذا النظام بأيّ بيئة شعبيّة حاضنة له، تمكّنه من الاستمرار في حكمه، لولا القبضة الأمنيّة التي بسط بها سيطرته على البلاد بمعاونة النظام السعوديّ.

 

 

ولفت المرزوقي إلى أنّ الشعب البحرينيّ أثبت لكلّ العالم أنّه شعب حيّ ولا يموت، والدليل على ذلك أنّالثورة التي انطلقت قبل أكثر من خمس سنوات ما زالت مستمرّة بالزخم نفسه؛ بل أكثر، وهي مستمرّة حتى الوصول إلى كلّ الأهداف التي من أجلها خرج هذا الشعب العزيز المناضل.

 

 

وختم المرزوقي بتأكيد أنّ النظام البحرينيّ لا يمكن له أن يستمرّ حتى النهاية، وهو مهما بالغ في ممارساته التعسّفيّة والإجراميّة فإنّه في النهاية سيقع وسيتمكّن الشعب البحرينيّ في تتويج حراكه بالنصر المؤزر.

 

 

الكاتب والمحلّل السياسيّ المصريّ مدحت بيومي انتقد السياسة السعوديّة في كلّ المنطقة العربيّة، ولا سيّما في البحرين، عادًّا أنّ وجود قوّات سعوديّة في البحرين هو احتلال صريح، ومن حقّ الشعب البحرينيّ مواجهته بشتّى الوسائل والطرق. 

 

 

بيومي أشار إلى أنّ الشعب البحرينيّ يحيي ذكرى الاستقلال وعينه على المحتلّ الذي يقبع على أرضه، وعاقدًا العزم على طرده ودحره مهما كلّفه ذلك من تضحيات وصعاب، وأنّ هذا الشعب الذي لم يتراجع قيد أنملة بعد كلّ ما عاناه من إجرام، لن يتراجع اليوم، خاصّة بعد التمادي الخليفيّ في استهداف القيادات المعارضة بكافة توجهاتها.

 

 

وإذا اعتبر بيومي أنّ الأيّام القادمة لن تكون سهلة على النظام السعوديّ والبحرينيّ لأنّهما مقبلان على مرحلة جديدة من الهزائم والانكسارات سوف تلقي بظلالها على المشهد العربيّ والدوليّ، ولن يكون بإمكان السعوديّة لاحقًا الاستمرارفي ارتكاباتها الظالمة، لذا هي تسعى بشكل حثيث من أجل إنهاء الملف البحرينيّ بشكل كامل وكسبه تمامًا؛ لعلّ هذه الورقة تنفعها عندما تحين ساعة الاتفاقات. 

 

 

وختم بيومي بتوجيه التحيّة إلى الشعب البحرينيّ العنيد والبطل، الذي يدرك جيّدًا معنى أن يستمرّ في الصبر حتى تحقيق كلّ المطالب، وأملًا في الوصول إلى الغايات النبيلة التي من أجلها خرج هذا الشعب إلى الميادين.

 

 

الباحث السياسيّ الجزائريّ عبد الرزاق عوين استغرب الصمت الدوليّ المدوي أمام الممارسات الإجراميّة التي يمارسها النظام البحرينيّ الجائر تجاه شعبه الأعزل، والتي جعلته يتمادى أكثر في هذا الإجرام مع ما يحوزه هذا النظام من دعم دوليّ كبير وسعوديّ غير محدود.

 

 

عوين أشار إلى أنّ ما يحصل في البحرين في الآونة الأخيرة هو عمليّة تطهير واستهداف طائفيّ غبيّ، حيث إنّ الأغلبيّة الساحقة من هذا الشعب تنتمي إلى الطائفة الشيعيّة، وهو ما يعدّ تصرّفًا طائشًا من نظام استخدم سلاح سحب الجنسيّةلمواجهة معارضيه، ضاربًا بعرض الحائط كلّ المناشدات الحقوقيّة والدوليّة من أجل التوقّف عن هذه الممارسات.

 

 

ولفت عوين إلى أنّ الشعب البحرينيّ مدعو اليوم إلى انتفاضة الاستقلال من جديد، هذه المرّة في وجه المحتلّ السعوديّ الذي دخل بجيوشه وقوّاته إلى البحرين لقمع الانتفاضة الثوريّة التي اندلعت في الرابع عشر من فبراير 2011، وهو قادر على تحقيق الاستقلال من جديد بعد أن كان حقّقه سابقًا في وجه المحتلّ الإنجليزيّ.

 

 

وختم عوين بتوجيه تحيّة كبيرة إلى أبناء الشعب البحرينيّ صغيره وكبيره، رجاله ونسائه، داعيًا إياهم إلى الاستمرار في النضال والمثابرة في حراكهم حتى تحقيق المطالب والوصول إلى الغايات المحقّة التي خرجوا من أجلها.

 

 

الكاتب السياسيّ د. مصطفى الأحمد من جنيف وصف ما يمرّ به النظام في الوقت الحالي بالفترة المجنونة، باعتماده على الممارسات التسلطيّة التي يظنّ أنّها ستقهر الشعب البحرينيّ وتثنيه عن الاستمرار بمطالبه وحراكه الثوريّ المستمرّ منذ أكثر من خمس سنوات.

 

 

الأحمد أكّد أنّ النظام البحرينيّ فعل أقصى ما يمكن له فعله، ولم يعد أمامه أيّ وسيلة من أجل إخضاع الشعب البحرينيّ، حيث وصل به الأمر إلى استهداف أهمّ مرجعيّة دينيّة لدى الشعب البحرينيّ آية الله الشيخ عيسى قاسم مع ما تمثّله هذه الشخصيّة من ثقل شعبيّ، تجسّد بالالتفات الكبير الذي لا مثيل له حوله منعًا لأيّ محاولة غبيّة من النظام لاعتقاله أو ترحيله.

 

 

وأشار الأحمد إلى أنّ المسؤول الأوّل عن تغطية ارتكابات النظام هو السعوديّة بالدرجة الأولى، حيث إنّ النظام البحرينيّ ما كان ليجرؤ على المساس بآية الله قاسم لولا الدعم والإيعاز السعوديّ، خاصّة أنّ التهم الموجّهة إلى سماحة الشيخ لا يمكن القول عنها سوى أنّها تهم ملفّقة وسخيفة.

 

 

واعتبر الأحمد أنّ يوم الاستقلال هذا العام يحمل معنى أكبر لدى الشعب البحرينيّ، حيث يشعر هذا الشعب أكثر من أيّ وقت مضى أنّه مستهدف بوجوده كما لم يستهدف من قبل، وأنّ عملية التطهير الطائفيّ التي يقوم بها النظام يهدف منها إلى تغيير جذريّ في بنية التكوين البحرينيّ، مع ما لهذا الإجراء من تداعيات خطيرة على أبناء الشعب البحرينيّ المتأصّلين في بلدهم.

 

 

ولفت الأحمد إلى أنّ الشعب البحرينيّ عليه واجب الدفاع عن تاريخه وحاضره ومستقبله، من خلال استعادة استقلاله من جديد بعد أن فقده على أيدي المحتلّ السعوديّ الذي دخل بقوّاته وجيشه لتغيير المعادلة، وقلب التوازنات لمصلحة النظام البحرينيّ.

 

 

وختم الأحمد بالتنبيه على المشروع الخطير الذي يقوم به النظام البحرينيّ ومن ورائه النظام السعوديّ، باستهدافه علماء الدين وقادة المعارضة والعمل على محاكمتهم، إسكاتًا لصوت الحقّ وإفساحًا في المجال لكي يفرغ الساحة من القيادات الوطنيّة والدينيّة.

 

 

 

                           
  التعليقات
» لم يتم التعليق بعد من قبل أي عضو. يمكنك أن تكون أول واحد لكتابة تعليق.

 
 Name:


 Email:


 Comment:



 Captcha:


جديد بوست

الأموات يحتفلون بعد إسقاط متأخرات الكهرباء

تابعونا على
تويتر

عاجل
عاجل