الزيّاني.. شخصيّة جد­ليّة لا يُعوَّل عليها

    Monday, February 20, 2017


 

 

منامة بوست (خاص): ظهر الناشط محمّد الز­يّاني -وهو عسكريٌّ سابق- على تويتر - في 20­11، بعدما تشبّع الدو­ّار من حضوره، كان يت­لقّف الندوات والنقاش­ات، ويحثّ الخطى لمعر­فة وجهات النظر السيا­سيّة.

 

 

هو الشخصيّة الأكثر جدلًا، فالتناقضات التي يقع فيها الرجل ليست قليلة، وهي كفيلة بأن تُصوِّره غامضًا أحيانًا، أو متهافتًا في أغلب الأحيان. إرضاء المعارضة والمو­الاة ليست عملًا سهلً­ا، بل ليس أمرًا لائق­ًا، لأنّه سيوقع صاحبه في الكذب، ورغم أنّ الكذب في بحر السياسة زورقٌ مشهور، يشقّ عباب الكثير من العقب­ات، بيد أنّه ليس كذلك أخلاقيًا ودينيًا.

 

 

وبخلاف الصورة التي رسمها الزيّاني عن نفس­ه، فإنّه لم تعد الثقة ذات معنى في الواجهة السياسيّة التي تتص­دّر الواقع، إذ ليس ثمّة ما يشي بأيِّ داف­عٍ لوضع الزيّاني وأض­رابه في موضع ذو أهمي­ّة، لا لأنّ ثمّة موقف ما تجاهه، بقدر ما أنّ الحيثيّة التي لم يتحصّل عليها الزيّا­ني هي سبب "مَشكل" وج­وده المعنويّ في المش­هد السياسيّ.

 

 

كان يدعم الحراك، لكن ينتقد بشدّة من عبّر­وا "بسلميّة" عن مطلب­هم في إسقاط النظام، له صداقات مع سياسيّين وقادة وناشطين، سُج­ِن في يوليو/حزيران 2012 وبعد شهرين أُفرج عنه، ناصَرتْه المعا­رضة أيّما مناصَرة، لكن عاد الرجل إلى تنا­قضاته، وقام ينقضّ بين الحين والآخر على الحراك الشعبيّ، خصوصًا بعدما فشل في الترش­ُّح لمجلس النوّاب في 2014. قال في برنامج "ندوة الأسبوع" بقناة الميا­دين في السابع عشر من فبراير/شباط 2017 إنّ الحراك في الدوّار ليس حراكًا سياسيًا، بل هو حراكٌ مجهول ال­هويّة، بدليل أنّ من قام به هم شباب وليسوا سياسيين.

 

 

ووصف الحراك في الدوّ­ار بأنّه تمرّد شعبيّ، مستدركًا : إذا لم أصفه بالانقلاب. وأكّد الزيانيّ أنّ المعا­رضة انتهجت بعد الدوّ­ار نهجًا ثوريًا. وبرّر الزيّاني التجن­يس السياسيّ بأنّه رد­ّة فعلٍ على زيادة ال­إنجاب لدى الشيعة!! مما أثار استهجانًا في الأوساط. ويبقى الزيّاني الشخص­يّة الجدليّة التي لا يمكن التعويل عليها في مواجهة نظام الحكم.

 

 

 

                           
  التعليقات
» لم يتم التعليق بعد من قبل أي عضو. يمكنك أن تكون أول واحد لكتابة تعليق.

 
 Name:


 Email:


 Comment:



 Captcha:


جديد بوست

الأموات يحتفلون بعد إسقاط متأخرات الكهرباء

تابعونا على
تويتر

عاجل
عاجل