اليوم الوطنيّ لطرد القاعدة الأمريكيّة من البحرين... تصويب نحو الهدف

    Thursday, June 1, 2017


 

 

 

 


منامة بوست (خاص): مرة جديدة، تنتج العقول المتقدة في البحرين أفكارًا نيّرة وناضجة ترقى إلى مستوى الوعي والإدراك للقضية، ومرّة أخرى نحن أمام مشهد جديد من مشاهد المواجهة المفتوحة مع كل عدو أراد بالأمة شرًا، فكان الشعب له بالمرصاد.

 

 

الإعلان عن اليوم الوطنيّ لطرد القاعدة الأمريكيّة من البحرين، وفي الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك، يحمل في طياته الكثير من المعاني الثوريّة ويعبّر عن مكنونات شعب أثبت مع مرور الأيام والسنين أنّه صامد وثابت حتى تحقيق الأمنيات، وأنّه مصمم على المضي في الارتقاء في مستوى العطاء، حتى لو كانت التكلفة غالية.

 

 

ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير وضع الشعب البحرينيّ اليوم أمام أحد خيارين لا ثالث لهما، إما أن يكون الأمريكي محتلًّا أو لا يكون، وهو يدرك مسبقًا أن الإجابة واضحة عند غالبيّة عظمى من شعب أبيّ وصامد، ومصمم كما في السنوات السابقة، بل أكثر، على الوقوف في وجه كلّ متغطرس، وفي وجه كلّ من تلوثت يديه بالدماء، بدءًَا بمن قدّم سلاح القتل مرورًا بمن غطى الجرائم وصولًا إلى من نفذ أعمال القتل.

 

 

اليوم، الشعب البحريني أمام تحد جديد ومن نوع آخر، هو تحد في شهر عوّدنا فيه أن يكون شهرًا للبذل والعطاء، والتعبئة الروحيّة والثوريّة، وموعدًا مع الصبر والثبات والإصرار على المضي في طريق مقاومة الطغاة. وأمام هذا التحدي، تكمن المسؤولية الكبرى بمواصلة العمل الحثيث من أجل الوصل إلى الأهداف البعيدة لمثل هذا التحرّك.

 

 

تبرز هذه الدعوة، بهدف توجيه الأنظار وتصويبها بشكل دقيق، نحو الخطر الرئيس المحدق بالبحرين، وإلى المكان الذي تُطبخ فيه كلّ المؤامرات والدسائس ضدّ الشعب البحريني وحراكه الثوري، وإلى الجهة المسؤولة بشكل أساسي عن كلّ ما أصاب هذا الشعب طوال سنوات، من اضطهاد واستبداد بأيادي المنتسبين إلى القوى الأمنيّة.

 

 

تتوجه الأنظار في هذا اليوم إلى وكر صناعة الموت والقتل، وإلى معقل التجسس على أبناء البحرين، من أجل فضح كلّ الخفايا وكشف الأمور على حقيقتها، والتوجه بكلّ صراحة وبشعار واضح أنّ الوجود الأمريكي في البحرين غير مرغوب فيه.

 

 

ما بين اليوم الوطنيّ لطرد القاعدة الأمريكيّة من البحرين في أوّل جمعة من شهر رمضان المبارك ويوم القدس العالميّ في آخر جمعة منه، ارتباط روحي ووحدة مصير، وما اختيار الجمعة الأولى إلا رسالة سياسيّة عميقة المغزى والدلالة، على الهدف الموحد وعلى أنّ العدو واحد وبمسميات مختلفة، وعلى أنّ طريق دحر المحتل الإسرائيليّ في فلسطين، هو نفسه طريق طرد الأمريكيّ من البحرين، فتعدّد الميادين لا يلغي فكرة وحدة الهدف والقضيّة.

 

 

                           
  التعليقات
» لم يتم التعليق بعد من قبل أي عضو. يمكنك أن تكون أول واحد لكتابة تعليق.

 
 Name:


 Email:


 Comment:



 Captcha:


جديد بوست

الأموات يحتفلون بعد إسقاط متأخرات الكهرباء

تابعونا على
تويتر

عاجل
عاجل