روبرت كرافت لـ«منامة بوست»: الفكر الوهابيّ هو الذي يعطي الفتاوى لمدّ الإرهابيّين بالمال والسلاح

    Saturday, April 1, 2017


 

 

منامة بوست (خاص): في حديث خاص لـ«منامة بوست»، أكّد الباحث الأمريكيّ روبرت كرافت أنّ السنوات الماضية التي كانت حافلة بشكل جنوني بالأعمال الإرهابيّة، دلّلت بشكل واضح لا يقبل الشكّ على أنّ النظام السعوديّ مسؤول بشكل كبير عن تنامي الإرهاب، وهو الداعم الأكبر بالمال والسلاح لغالبيّة التنظيمات الإرهابيّة التي عاثت فسادًا وإجرامًا في الكثير من الدول.

 

 

 

وأضاف كرافت أنّ الفكر الوهابيّ المتأصل في السعوديّة هو الذي يعطي الفتاوى المتشدّدة من أجل إمداد الإرهابيّين بالمزيد من المال والسلاح، تحت ذريعة «الجهاد»، في الوقت الذي نرى فيه النظام السعوديّ يقف دون اتخاذ الخطوات المطلوبة واللازمة لوقف تدفق الأموال من أراضيه إلى تلك الجهات الإجراميّة الإرهابيّة في الخارجالتي تسفك الدماء، وترتكب المجازر بحق الأبرياء دون تفرقة بين الأطفال والنساء أو حتى المسنّين.

 

 

وأشار إلى أنّ عشرات التقارير المخابراتيّة تؤكّد بشكل حاسم أنّ النظام السعوديّلا يزال المصدر الأول لتمويل الإرهابيّين في العالم، وهو المسؤول عن أغلب العمليّات الإجراميّة والانتحاريّة التي تحدث في معظم الدول والتي يذهب ضحيّتها المئات.

 

 

وقال كرافت أنّ كلّ هذا الدعم والتمويل السعوديّ للإرهاب يحصل تحت مرأى المجتمع الدوليّ والدول الكبرى ومسمعها، وهي التي تتغاضى حتى الآن عن إيقاف منابع الإرهاب والفكر المتطرّف والتكفيريّ والوهابيّ في السعوديّة. مع الإدراك أنّ النظام السعوديّ هو الحليف الوثيق للولايات المتحدة الأمريكيّة التي تدرك جيّدًا مقدار الدعم الذي يقدّمه هذا النظام للتنظيمات الإرهابيّة، وهي تغض النظر إمّا لأنّها ما زالت بحاجة إليه في سبيل تحقيق مصالحها، وإمّا لأنّها تدرك أن ما يقوم به هذا النظام من دعم للإرهاب ونشر للفوضى في الكثير من الدول، هو بحد ذاته خدمة كبرى لها، ومن مصلحتها أن تبقى الفوضى وقتًا أطول.

 

 

كرافت لفت إلى أنّ الحرب الدمويّة التي تشنّها السعوديّة على اليمن، وبغطاء أمريكيّ فاضح، تشكّل إحدى العلامات الواضحة على الإرهاب السعوديّ، وعلى الطريقة التي يتعاطى بها النظام السعوديّ مع كلّ من يحاول يخالفه في الرأي، وهذا يشمل أيضًا تعاطيه مع المعارضةالداخليّة التي يصرّ على عدم الاعتراف بها، بل الزج ببعض رموزها في السجون وإعدام بعضهم الآخر بتهم ملفقة.

 

 

وأضاف أنّ دخول القوات السعوديّة إلى البحرين لمعاونة النظام القمعيّ الآخر في مواجهة شعبه، أعطت دليلًا جديدًا على أنّ النظام السعوديّ جاهز في أيّ وقت لاستعمال آلة القمع والوحشيّة في سبيل الحفاظ على عرشه وعدم المساس به، على الرغم من أنّ الشعب الذي تمّ قمعه في البحرين هو شعب سلميّ خرج بكلّ سلميّة وديمقراطيّة للتعبير عن رأيه والمطالبة بحقوقه المهدورة.

 

 

وعبّر كرافت عن أسفه الشديد لموقف الأمم المتحدة التي حذفت التحالف العربيّ بقيادة السعوديّة من القائمة السوداء للدول والجماعات التي تنتهك حقوق الأطفال بعد أيّام على وضعه فيه، حيث رضخت الأمم المتحدة للضغوط السعوديّة، لترتكب خطأ تاريخيًّا ولتكون مشاركة للنظام السعوديّ في جرائمه الوحشيّة في اليمن، وشاهد زور على كلّ الإرهاب الذي تمارسه السعوديّة، إن كان في البحرين أو اليمن أو حتى في سوريا والعراق.

 

 

وختم كرافت بالتشديد على أنّ الإرهاب السعوديّ المستمر أدّى إلى قتل عشرات الآلاف من الأبرياء، كما أسهم في الفوضى الكبرى التي تحدث في بعض البلدان العربيّة، جرّاء زحف الإرهابيّين المدعومين والمموّلين سعوديًّا إلى هذه البلاد، وارتكابهم المجازر الدمويّة التي تندى لها جبين البشرية، من دون أيّ رادع إنسانيّ أو دينيّ.

 

 

                           
  التعليقات
» لم يتم التعليق بعد من قبل أي عضو. يمكنك أن تكون أول واحد لكتابة تعليق.

 
 Name:


 Email:


 Comment:



 Captcha:


جديد بوست

الأموات يحتفلون بعد إسقاط متأخرات الكهرباء

تابعونا على
تويتر

عاجل
عاجل