غسان جواد لـ«منامة بوست»: الأجدى بالمجتمع الدوليّ تصنيف النظام السعوديّ«إرهابيًّا»

    Saturday, April 1, 2017


 

 

منامة بوست (خاص): في حديث خاص لـ«منامة بوست» أكّد الإعلاميّ والباحث السياسيّ اللبناني غسان جواد أنّ الارتكابات السعوديّة في اليمن والعراق وسوريا والبحرين تعدّ من ضمن الأعمال الإرهابيّة التي يجب المحاسبة عليها، مشيرًا إلى أنّ ما اقترفته السعوديّة خلال بضع سنوات من قتل وجرائم وتدمير وتخريب، يجعلها متصدّرة الإرهاب في العالم، والدولة الأولى في مجال دعمه وتغذيته وتنميته.

 

 

جواد لفت إلى أنّ السعوديّة ظلّت عبر حقب طويلة تقدّم نفسها على أنّها الدولة المعتدلة السلميّة، التي لا تقتل ولا تهاجم ولا تعتدي على أحد، لكن في الحقيقة كانت هذه المملكة تربّي الفكر الإرهابيّ والمتطرّف والتكفيري وتغذّيه، وتعمل على ضخّه بكلّ الأفكار المتطرّفة، وكان للفكر الوهابيّ المتأصل في السعوديّة الدور الأبرز في تغذية التطرّف والفكر التكفيريّ، وتصديره إلى مختلف الدول ليؤدي الغرض والهدف المطلوب منه.

 

 

وأضاف جواد أنّ النتيجة لكلّ هذه الحاضنة السعوديّة للتطرف ما واجه بعض الدول العربيّة منذ ستّ سنوات حتى اليوم، من ظهور غير مسبوق للجماعات التكفيريّة والإرهابيّة المتطرّفة، التي عاثت في منطقتنا فسادًا وخرابًا وقتلًا وإجرامًا، وارتكبت المجازر بحقّ المواطنين الأبرياء، ولم تفرّق هذه الجماعات الإرهابيّة بين طفل صغير وامرأة أو حتى شيخ كبير. وكلّ هذا الإجرام جاء كنتيجة حتمية للفكر الذي غذّته وأسّسته السعوديّة حتى أصبح ضمن مناهجها وتعليمها، فغدت السعوديّة بذلك المصدر والمصدّر الأول للإرهاب في العالم، والمسؤولة الأولى عن آلاف بل ملايين الضحايا الذين سقطوا جراء الغزو الإرهابيّ لمنطقتنا.

 

 

ولفت الإعلاميّ غسان جواد إلى أنّ العدوان السعوديّ الإجراميّ على اليمن، وبعد مرور عامين عليه، أثبت بما لا يدع مجالًا للشكّ أنّ النظام السعوديّ جاهز لفعل أي شيء في سبيل تحقيق أهدافه وفي سبيل الحفاظ على وجوده، حتى لو كان ذلك ارتكاب المجازر واستباحة البلدان، ودعم الإرهابيّين والمتطرّفين ومساعدتهم وتمويلهم وتقويتهم،من دون أن يدرك عواقب أفعاله، وأنّ هذا الدعم اللامحدود للجماعات الإرهابيّة والتكفيريّة لا بدّمن أن ينقلب عليه يومًا ما، وأن تخرج الأمور عن سيطرتها بشكل تام، بعد أن خرجت الآن بشكل جزئيّ.

 

 

وأشار إلى أنّه لا يمكن أبدًا الاعتماد على مواقف الدول الغربيّة المنافقة من أجل إيقاف الإرهاب السعوديّ، لافتًا إلى أنّ هذه الدول تدرك جيّدًا التورط السعوديّ في كلّ ما له علاقة بالإرهاب، وهذا يظهر بوضوح في الكثير من الصحف الأمريكيّة والبريطانيّة التي تنشر مقالات شبه يوميّة تتحدث فيها عن علاقة السعوديّة بالإرهاب، وبمعظم الجماعات التكفيريّة التي نشأت في منطقتنا، ومن ضمنها تنظيم «داعش الإرهابيّ»، الذي يحمل بصمات سعوديّة واضحة. وهذا ما تؤكّده الكثير من هذه المقالات، مع ما لدى هذه الصحف من معلومات واسعة وأكيدة حول التورط السعوديّ مع هذه الجماعات. وأضاف جواد أنّ ما ارتكبه النظام السعوديّ العدوانيّ في البحرين، من قتل وقمع واعتداء على المواطنين، ومحاولته القضاء على الحراك الشعبيّ السلميّ، هو بحد ذاته عمل إرهابيّ ناشئ أساسًا من العقليّة السعوديّة التي تربت على التطرّف والتكفير ورفض الآخر، ورفض الاعتراف بكلّ من يعارض سياستها، وهي بذلك أثبتت أنها تواجه وتقتل حتى من يعارضها بالكلمة والصوت، ومؤكدة بشكل واضح أنّها عقليّة ديكتاتوريّة متطرّفة.

 

 

وشدّد جواد على أنّ الإرهاب السعوديّ الذي برز في سوريا والعراق والبحرين، برز أيضًا في اليمن على شكل عدوان إرهابيّ مباشر وصريح، وأمام أعين كلّ العالم الذي ينافق ليل نهار بالمناداة بحقوق الإنسان، في وقت يغضّ النظر عن كلّ ما يرتكبه آل سعود بحقّ أطفال اليمن، الذين يعانون اليوم مجاعة حقيقيّة بسبب سوء التغذية والحصار الخانق الذي يضربه النظام السعوديّ المجرم على اليمن برًا وبحرًا وجوًا.

 

 

وختم جواد بتأكيد أنّ النظام السعوديّ يستحق أن يطلق عليه أنّه النظام الإرهابيّ الأول في العالم، لافتًا إلى أنّه لو كان فعلًايوجد مجتمع دوليّ عادل، ولو كانت الأمم المتحدة تؤدّي واجبها الحقيقيّ، لكان من اللازم إدانة النظام السعوديّ وإيقافه عند حدّه، ومنعه من الاستمرار في إرهابه وإجرامه، ولكان الأجدى تصنيفه عالميًّا «نظامًاإرهابيًّا».

 

 

                           
  التعليقات
» لم يتم التعليق بعد من قبل أي عضو. يمكنك أن تكون أول واحد لكتابة تعليق.

 
 Name:


 Email:


 Comment:



 Captcha:


جديد بوست

الأموات يحتفلون بعد إسقاط متأخرات الكهرباء

تابعونا على
تويتر

عاجل
عاجل