منامة بوست (خاص): تعدّدت مواقعهم وجنسيّاتهم، وتفاوتت توجّهاتهم ومستويات أنشطتهم وحقولها، لكنّهم أجمعوا على كلمةٍ واحدة، دون موعدٍ متفقٍ عليه، وهي «نعم لحقّ تقرير المصير.. نعم لصوت الشعب.. نعم للاستفتاء الشعبيّ».
نشطاء حقوقيّون وإعلاميّون وكُتّاب وسياسيّون، وكأنهم عاشوا أحداث «ثورة 14 فبراير» بكلّ لحظاتها، وسمعوا هتافات المحتجّين المطالبين بالحريّة والعيش بكرامة. وقد عكست تصريحاتهم لـ«منامة بوست»، مدى معايشتهم كلّ هذه الأحداث لحظة بلحظة، وصرخةً بصرخة.
الناشط الحقوقيّ -«نبيل الربيعي» –«اليمن»:
الاستفتاء الشعبيّ في البحرين هو دليل على أنّ المعارضة والشعب البحرينيّ قد وصلوا إلى مرحلة كبيرة جدًا من الوعي، مثبتين قدرتهم على إدراة شؤونهم وشؤون البلاد، وهذا الاستفتاء هو خطوة جديدة في مسار القضاء على النظام الفاسد المنتهك للحريّات في البحرين.
أوجّه كلّ التحيّة لهذا الشعب الأبيّ، وأقول له بأنّ كلمة «نعم» التي سيطلقها في هذا الاستفتاء، ستصيب نظام الفساد في المقتل.
الكاتب السياسيّ -«أحمد فهمي» – «مصر»:
لا بدّ للشعب البحرينيّ أن يحقّق النصر في نهاية المطاف، وما هذه الخطوة الجبّارة التي دعا إليها بالاستفتاء الشعبيّ، إلا تعبير عن إصرار هذا الشعب على تقرير مصيره بيده، وعدم التنازل أو التراجع في ظلّ التسلّط الذي ينتهجه النظام الحاكم.
تحيّة إجلال لشعب البحرين، وأرجو أن يتكلّل هذا الاستفتاء الشعبيّ بتحقيق الحريّة التي طالما طمح إليها أهل البحرين الشرفاء.
الناشط – «أليكسس أنطونيوس» –«اليونان»:
أشعر بأنّني معنيّ بأن أقول «نعم» في هذا الاستفتاء، لأنّ قضيّة شعب البحرين هي قضيّة شعب انتفض على الظلم، وعانى من شدّة التنكيل والاضطهاد، وصمد رغم كلّ المعاناة.
الاستفتاء الشعبي سيكسر ما تبقّى من قيود، وسيرى العالم كلّه أنّ شعب البحرين قد أجمع على تقرير مصيره رافضًا كلّ أشكال التسلّط التي مارسها النظام المستبدّ، وستولد مرحلة جديدة من المواجهة عنوانها «البحرين لشعبها».
الكاتب السياسيّ – «د. مصطفى الأحمد» –«جنيف»:
يصرّ الشعب البحرينيّ على أن يرينا إبداعات الصمود والتحدّي، ونصرّ عليه ألّا يتراجع خطوة واحدة إلى الوراء.
استفتاء البحرين سوف يفتح صفحة جديدة في تاريخ البحرين، وسوف يتعلّم العالم أجمع من هذا الشعب، كيف ينتصر على المعاناة والظلم، وكيف يحوّل الاضطهاد إلى سلاح يرفعه في وجه الظالم.
الناشط الحقوقيّ – «عبد الرزاق محمد» –«الجزائر»:
تصويت الشعب البحرينيّ على تقرير مصيره، هو وسيلة من وسائل المقاومة الشعبيّة السلميّة ضدّ كلّ ملامح التسلّط والظلم، وهو درس في الديمقراطيّة الحقيقيّة لا المزيّفة.
الاستفتاء الشعبيّ هو تصويت الحقّ ضدّ الباطل، والخير ضدّ الشر؛ فلتكن ملحمة شعبيّة راقية كما عوّدنا شعب البحرين المتألّق.
الكاتب السياسيّ – «عابد تقي» –«باكستان»:
لقد واكبنا شعب البحرين طوال السنوات الماضية في ثورته، فرأينا منه كلّ التضحيات والعطاءات، وشهد العالم ثورة أذهلته برقيّها وتحضّرها، وواجهتها السلطات بالقتل والتعذيب والاعتقال، ورغم ذلك صمد الثوّار ولم يتراجعوا.
الاستفتاء الشعبيّ يمثّل ثورة جديدة ومتجدّدة على الظلم والاستبداد، وسيخرج الشعب البحرينيّ بعد هذا الاستفتاء أقوى وأكثر ثقة على تحقيق الانتصار.
الناشط – «ابراهيم أوزكان» –«تركيا»:
لا بدّ وأن نعترف للشعب البحرينيّ العزيز بأنّه أدهشنا وأدهش العالم بالوسائل التي عبّر بها عن مطالبه وتطلّعاته، فكانت ثورته بحقّ أصدق وأشرف ثورة شهدناها. وهو شعب يريد أن ينزل للتصويت بـ«نعم» لحقّه في تقرير مصيره، وأنا على يقين من أنّنا سنشهد عرسًا ديمقراطيًا شعبيًّا استثنائيًّا. وقد عوّدنا هذا الشعب في ثورته على سلميّة تنحني لها الرؤوس احترامًا.
فهنئياً لشعب البحرين هذا الكمّ الهائل من دروس السلميّة على طريق الحريّة، وهنيئًا لكلّ من سيصوّت على اختيار مصيره، وكلنا أمل أن يكون هذا الاستفتاء الشعبيّ الكبير درسًا لأعداء الديمقراطيّة والحريّة.
الباحث – «د. ادوارد أسمر» –«برلين»:
لقد بنى الشعب البحرينيّ خلال السنوات الماضية، طريقًا للحريّة سوف يستنير به كلّ الأجيال القادمة، وحقّق بفعل إرادته الفولاذيّة إنجازات عظيمة على درب الحريّة.
وما هذا الاستفتاء إلا دليل على أنّ في البحرين شعبًا حيًّا، يريد أن يعيش بكرامته دون أي ظلم أو استبداد، وشعبًا جريئًا يتحدّى كلّ الأخطار والمعوّقات في سبيل تحقيق الهدف الأسمى وهو العيش باستقلاليّة.
أوجّه تحيّاتي للشعب البحرينيّ، وأتمنى له كلّ النجاح والتوفيق في ما سيقدم عليه من خطوة تاريخيّة، ستعطيه دفعًا إضافيًا للمضي في المطالبة بحقوقه على مرأى من هذا العالم الأعمى.
الكاتب الصحفيّ – «سيّد محمد ولد إبراهيم» –«موريتانيا»:
خطوة تاريخيّة هي ما أعلن عنها ائتلاف 14 فبراير وباقي أطياف المعارضة الوطنيّة، بالدعوة إلى الاستفتاء الشعبيّ، وهي خطوة ستجسّد مدى الوعي الذي وصل إليه هذا الشعب، واستخدامه الأساليب المثاليّة والديمقراطيّة للتعبير عن الرأي.
الاستفتاء الشعبيّ سوف يكون تكملة لثورة سلميّة راقية، كان العنوان فيها دائمًا المطالبة بكلّ الحقوق ورفض الظلم وعدم الانصياع للظالم.
الكاتب السياسيّ المغربيّ خالد زيان:
بوركت الأيادي التي ستصوّت بـ«نعم» في الاستفتاء الشعبيّ، وهنيئًا لشعب البحرين الأبيّ بهذا العرس الديمقراطيّ الكبير، والذي سيسحب البساط من تحت أقدام هذا النظام المتهاوي، وسيثبت هذا الشعب للعالم بأنّ ديمقراطيّتهم المزعومة هي كذب ودجل، وأن السلطة الحقيقيّة هي للشعب الحرّ، الذي انتفض وثار دون أيّ تراجع أو خوف أمام القمع والاضطهاد.
بوركت العقول المتميّزة التي أطلقت فكرة الاستفتاء الشعبيّ، وبوركت العيون الساهرة لإنجاح هذا المشروع الكبير.
الناشط – «د. ألبير يوسف» –«سيدني»:
لقد قدّم شعب البحرين على مدى السنوات الماضية أمثولة في النضال، وتحدّى نظامًا جائرًا قتل شعبه بمساندة خارجيّة، فكانت ثورة الشعب البحرينيّ نبعًا من العطاء اللامتناهي.
لا بدّ وأن نعترف لهذا الشعب العظيم بأنّه قد دخل إلى قلوبنا وعقولنا بما قدّمه من تضحيات، وما خروج المرأة والطفل والشيخ إلى الميادين للتعبير عن آرائهم وطموحاتهم، سوى دلالة على أنّ هذا الشعب يعرف ما يريد، وسنراه يوم الاستفتاء يؤكّد أنّه لا تراجع ولا تخاذل أمام كلّ الصعوبات، وأنّ الطريق الشاق الذي اختاره سوف يوصله في نهاية المطاف إلى قلب الحريّة.
الناشط الحقوقيّ – «نيكولاس وود» –«كندا»:
عندما كنت أرى جموعًا غفيرة من الناس تملأ الساحات في البحرين وهي تهتف وتطالب بالحقوق، كنت أشعر بأنّني واحد من هؤلاء الناس. والآن وبعد مرور السنوات، أجد نفسي أكثر انتماءًا لهذا الشعب، بعد كلّ ما قدّمه من تضحيات، وعانى ما عاناه من المصاعب، لكنّه رغم كلّ ذلك لم ييأس.
الاستفتاء الشعبيّ في البحرين، سوف يبعث فينا وفي نفوس كلّ أبناء البحرين أملًا بتحقيق النصر، وفي الوصول إلى الأهداف المرجوّة، وهو أبرز ردّ على مسرحيّة الانتخابات التي أراد النظام بها أن يثبت ديمقراطيّته، فكان أبناء الثورة له بالمرصاد، وتحدّوه باستفتاء هو أكثر شرعيّة من انتخاباته المزيّفة.