منامة بوست (خاص): قال الرئيس التنفيذي لشركة يوروتك الأميركيّة زياد القيسي، إنّ المساعدات الخليجيّة للبحرين بقيمة 10 مليارات دولار أقلّ من المتوقع، وستؤدّي إلى حلّ جزئيّ للاقتصاد البحرينيّ

منامة بوست (خاص): قال الرئيس التنفيذي لشركة يوروتك الأميركيّة زياد القيسي، إنّ المساعدات الخليجيّة للبحرين بقيمة 10 مليارات دولار أقلّ من المتوقع، وستؤدّي إلى حلّ جزئيّ للاقتصاد البحرينيّ وإلى أمد غير بعيد، حيث لم يتعاف الدينار البحريني الذي هوى إلى أدنى مستوى له في 17 عامًا يوم الأربعاء الماضي، وهو ما يزيد من مخاوف أن تعجز المنامة عن سداد سندات بقيمة تصل إلى 750 مليون دولار يحلّ أجل استحقاقها في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
القيسي أوضح لموقع «العربي الجديد» أنّ الوعود التي صدرت من الدول بشأن المساعدات الماليّة ليست بالرقم أو المبلغ الذي يؤدّي إلى سدّ العجز والمديونيّة وإنهاء أزمة البحرين الاقتصاديّة، فهو دعم مخصّص لبعض مشروعات البنية التحتيّة، وسدّ جزء صغير من مديونيّتها، لتظلّ البحرين غارقة في ديونها حتى سداد الجزء الأكبر من ديونها.
كبير الاقتصاديّين في معهد الدراسات الاقتصاديّة بالكويت محمد الفيلي، من جانبه، ذكر أنّ البحرين تعاني انخفاض سعر صرف الدينار وتراجع احتياطي النقد الأجنبي وارتفاع مستويات الدين والعجز في الميزانية إلى نحو غير مسبوق، وهذا كلّه أدى إلى اهتزاز ثقة المستثمرين في قدرة الدولة على مواصلة دعم صرف الدينار والوفاء بالالتزامات الماليّة.
وأضاف هناك صدمة اقتصاديّة حقيقيّة في أجهزة الدولة الماليّة، لعدم وجود خطط أو مصدات ماليّة لمواجهة مثل هذه الأزمات التي قد تعصف بالدولة، خاصة أنّ الدينار البحريني يرتبط بالدولار الأميركيّ شأنه شأن دول الخليج التي ترتبط عملتها بالدولار ما عدا الكويت.