منامة بوست: شدّد «مركز البحرين لحقوق الإنسان»، على ضرورة إنهاء حكومة البحرين «ثقافة الإفلات من العقاب»، وتقديم المتورّطين في التعذيب إلى العدالة، وضمان سبل الانتصاف والمساءلة لضحايا التعذيب، وفتح الباب للمصالحة السياسيّة والاجتماعيّة
منامة بوست: شدّد «مركز البحرين لحقوق الإنسان»، على ضرورة إنهاء حكومة البحرين «ثقافة الإفلات من العقاب»، وتقديم المتورّطين في التعذيب إلى العدالة، وضمان سبل الانتصاف والمساءلة لضحايا التعذيب، وفتح الباب للمصالحة السياسيّة والاجتماعيّة.
وقال المركز في بيانٍ له عبر موقعه الإلكترونيّ، بمناسبة «اليوم الدوليّ لمساندة ضحايا التعذيب»، إنّ السّلطات البحرينيّة استخدمت التعذيب الممنهج، الذي تمّ توثيقه خلال عشرات التقارير المحليّة والدوليّة لحقوق الإنسان، لا سيّما تقرير اللجنة المستقلّة لتقصّي الحقائق».
وأكّد أنّ التعذيب يُعدّ إحدى الوسائل التي تمارسها السّلطات للسّيطرة والهيمنة على الشّعب، خلال فترات الاضطرابات السياسيّة، وتحديدًا ضدّ المعتقلين السّياسيين، إذ تحدث معظم حالات التعذيب أثناء الاستجواب بغرض انتزاع الاعترافات.
وأضاف أنّ ذروة قضايا التعذيب كانت أثناء وبعد انتفاضة 2011، إذ تلقّت اللجنة المستقلّة لتقصّي الحقائق «559 شكوى» تتعلّق بسوء معاملة الأشخاص المعتقلين، فقط بين 1 يوليو/ تموز 2011 و23 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011، كما تمّ توثيق عشرات حالات التعذيب والمعاملة السّيئة من قبل منظّمات حقوق الإنسان المحليّة والدوليّة، في ظلّ التغاضي عن جرائم التعذيب – على حدّ وصفه.
وأكّد أنّ النّظام الجنائيّ البحرينيّ يفتقر إلى الاستقلال للقضاء على التّعذيب، إلى جانب عدم وجود رغبة سياسيّة واضحة في معالجة هذه القضيّة بشكلٍ حقيقيّ، إذ أنّ القضاء في وضعه الحالي، غير قادرٍ أو غير راغبٍ في محاسبة الجناة أو تحقيق العدالة لمئات الضّحايا».
ولفت المركز إلى أنّ النيابة العامّة متواطئة في التّعذيب، من خلال قبول الاعترافات القسريّة أثناء الاستجواب، والتغاضي عن مزاعم التعذيب، والتسامح مع مرتكبيها، كونها جزءًا من نظامٍ يجرّم المعارضة ويبرّر العنف لسحقها، كما تلعب المحاكم البحرينيّة دورًا في التعذيب الممنهج، والإفلات من العقاب المنتشر على نطاقٍ واسع في البلاد.
وأشار إلى أنّ مكافحة التعذيب ومنعه يحتاج إلى تضافر الجهود، بعد إغلاق الحكومة الفضاء المدنيّ، والسّيطرة على وسائل الإعلام ومنعها من القيام بدورها في فضح التعذيب ودعم الضّحايا، ودعت إلى ضرورة وقف تصوير المعارضين، وشخصيات المعارضة على أنّهم «خونة» و«عملاء» و«تهديد للوحدة الوطنيّة» في وسائل الإعلام، بما يشوّه سمعة معارضي الحكومة ويبرّر العنف ضدّهم – بحسب البيان.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019142932
المواضیع ذات الصلة
البحرين: «عناصر المرتزقة تعتدي على المُعتقلين السّياسيين بأمرٍ من مدير السّجن بعيدًا عن الرّقابة الدوليّة»
حاكم البحرين «يُصدر مرسومًا بالعفو عن محكومين جنائيين ولم يشمَلْ مُعتقلين سياسيين» – «وكالة بنا»
مُنظّمات حقوقيّة «تطالب المفوضيّة الأوروبيّة بالتدخّل للإفراج عن المعتقلين السّياسيين في البحرين وإنهاء عقوبة الإعدام»
الوفاق المُعارِضة: «منع صلاة الجمعة وإقامة الحفلات الغنائيّة أظهر الوجّه الطائفيّ للنظام في البحرين»
البحرين: «تنديدٌ شعبيٌّ بمنع المواطنين الشّيعة من أداء صلاة الجُمعة ورفضٌ لاتفاقيّات التطبيع» – «صور – فيديو»