Friday 04,Apr,2025 04:49

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

مجنّس «من أصول إيرانيّة مقيم في البحرين يصف المواطنين الشّيعة بالخمّة النابحين الناهقين والدّاخليّة في صمتٍ مطبق»

منامة بوست (خاص): هاجم أحد المُقيمين والمُكتسبين للجنسيّة البحرينيّة، أبناء الطّائفة الشيعيّة في البلاد، ووصفهم بأنّهم «خمّة – قمامة»، وأنّهم يمارسون النّباح والنّهيق ويخالفون القانون بلا حياءٍ أو خجل

منامة بوست (خاص): هاجم أحد المُقيمين والمُكتسبين للجنسيّة البحرينيّة، أبناء الطّائفة الشيعيّة في البلاد، ووصفهم بأنّهم «خمّة – قمامة»، وأنّهم يمارسون النّباح والنّهيق ويخالفون القانون بلا حياءٍ أو خجل.

وقال صاحب الحساب «عادل الكوهجيّ» في تدوينةٍ عبر حسابه في «موقع تويتر»، «الحين الحكومة الرشيدة سنّت قوانین وحذّرت من مخالفتها، يقومون بعض (الخمّة) يخالفون عمدًا عيني عينك بلا حياءٍ أو خجل، ولما يحاسبونهم يقعدون ينابحون ويناهقون، وين حقوق الإنسان وين منظّمة العفو، وين جمعيّة الرفق بالحيوان، وين مادري شنو؟ والله عيب عليكم، حرام عليكم الأوكسيجين اللي تتنفّسونه» – حسب تعبيره.

وعلّقت مواطنة على ما كتب «الكوهجي» في محاولةٍ منها لتصويب كلامه، وقالت «عادل في أسلوب، ما يحتاج هالكلام اللي كتبته»، إلا أنّه ردّ عليها بالقول أنّ «هذا ألطف أسلوب يناسب بعض الخمّة – القمامة» – على حدّ قوله.

ولاقت كلمات «الكوهجي» استهجانًا وانتقاداتٍ حادّة من نشطاء بحرينيين على موقع تويتر، فيما أقدم الكوهجي على حجب حسابه، باستخدام خاصيّة حجب التدوينات وتحويله إلى خاص لمتابعيه فقط، بالإضافة إلى تدارك موقفه بمسح التدوينات المسيئة لأبناء الطّائفة الشيعيّة في البلاد.

ونشر بعد ذلك تبريرًا بشأن التدوينات التي قام بحذفها لاحقًا، وقال «توضیح بشأن تغريدتي اللي مسحتها، مسحتها لأن تمّ وللأسف الشديد تأويلها تأويلًا خاطئًا وباطلًا، وآنه (وأنا) بكلّ وضوح قصدت (الخارجين) عن (القانون) عمومًا، وأبدًا ما قصدت طائفة كريمة أو شعيرة دينيّة، حاشا وكلا! فأعتذر لكلّ عزيزٍ على قلبي تحسّس من كلامي» – على حدّ قوله.

وأضاف «في النهاية الله سبحانه وتعالى أعلم بما في قلوبنا، وهو سبحانه أعلم بنوايانا، واللي يعرفني عدل، يعرف إني ولله الحمد ما عندي هالتطرّف، غفر الله لنا ولكم ولجميع المسلمين وأبعد عنا وعنكم الفتن ما ظهر منها وما بطن، والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم» – على حدّ تعبيره.

وتأتي تدوينات «الكوهجيّ» في سياق تأييد إجراءات وزارة الداخليّة البحرينيّة، في احتجاز رواديد كويتيين وترحيلهم من البلاد، لمشاركتهم في إحياء موسم عاشوراء في البحرين.

ولم تتّخذ وزارة الداخليّة البحرينيّة أيّ إجراءٍ قانونيّ ضدّ «عادل الكوهجي»، في ظلّ مزاعمها الدّائمة بتطبيق القانون ومحاربة خطاب التحريض والكراهية، والحفاظ على السّلم الأهلي بين المواطنين، لا سيّما فيما يتعلّق بما يُثير النّعرات الطائفيّة بين أفراد المجتمع – على حدّ زعمها.

وتنحدر أصول «عائلة الكوهجي» من قرية إيرانيّة كبيرة في جنوب إيران، وهي «تابعة لبلدة جناح التابعة لمدينة بستك – بخش جناح» وتقع في «محافظة هرمزگان»، ويُطلق عليها باللغة الفارسيّة «كوهيج».


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019143268


المواضیع ذات الصلة


  • السُلطات البحرينيّة «تمنع المواطنين الشّيعة من أداء صلاة الجُمعة بعد تقديمها مشروع التّعايش السّلمي للأمم المُتّحدة» – «صور – فيديو»
  • الوفاق المُعارِضة: «منع صلاة الجمعة وإقامة الحفلات الغنائيّة أظهر الوجّه الطائفيّ للنظام في البحرين»
  • مجلس البحرين: «النائب سرور»: «84 ألف تأشيرة سياحيّة تحوّلت لتأشيرات عمل خلال الأربع سنوات الماضية» – «فيديو»
  • عناصر المرتزقة التّابعة للداخليّة البحرينيّة «تعتدي على المُعتقلين السّياسيين وتُسبّب إصابات خطيرة» 
  • الداخليّة البحرينيّة «تعترف بخطر جرائم العمالة البنغاليّة بعد تعديل أوضاعهم القانونيّة» – «وكالة بنا»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *