منامة بوست: قالت رابطة الصّحافة البحرينيّة، إنّ البحرين ستشهد خلال شهرين أو ثلاثة انتخابات نيابيّة، في وقت تغيب فيه المعارضة عن المشاركة فيها، ترشّحًا وانتخابًا بسبب قانون العزل السياسيّ
منامة بوست: قالت رابطة الصّحافة البحرينيّة، إنّ البحرين ستشهد خلال شهرين أو ثلاثة انتخابات نيابيّة، في وقت تغيب فيه المعارضة عن المشاركة فيها، ترشّحًا وانتخابًا بسبب قانون العزل السياسيّ.
وأكّدت الرابطة في تقريرٍ عبر موقعها الإلكترونيّ، أنّ التعديل الذي أُجري على قانون «مباشرة الحقوق السياسيّة» في يونيو/ حزيران 2018، أدّى إلى «منع قيادات وأعضاء الجمعيات السياسيّة المنحلّة بحكمٍ نهائيّ، من الانتخاب والترشّح النيابيّ، وهو ما ينطبق على غالبيّة شارع المعارضة والمكوّن الشيعيّ في البلاد تحديدًا» – على حدّ وصفها.
وأضافت أنّ المعارضة أصبحت خارج المعادلة السياسيّة في البحرين نهائيًا بعد عام 2016، حين حُلّت جمعيتا «الوفاق» والعمل الديمقراطيّ «وعد»، وتمّ إغلاق «صحيفة الوسط» المستقلّة، ومُنع المراسلون المستقلّون من العمل من خلال سحب تراخيص العمل.
وأشارت إلى أنّ السّلطات السياسيّة والقضائيّة التي قامت بحلّ الجمعيات السياسيّة المعارضة، قامت بسلسلةٍ من الإجراءات، منها إبعاد رجل الّدين الشيعيّ المعارض، «الشّيخ عيسى قاسم»، بطريقةٍ غير مباشرة بعد إسقاط جنسيّته، كما أوقفت صلاة الجمعة في «جامع الدراز»، وفعّلت الاستدعاءات والتحقيقات والمحاكمات القضائيّة للمعارضين ونشطاء المجتمع المدنيّ بلا هوادة – على حدّ تعبيرها.
ولفتت إلى قرار وزير العدل والشّؤون الإسلاميّة والأوقاف الصادر في عام 2013، والذي نصّ على «أن يكون اتصـال الجمعيات بالتنظيمات السياسيّة الأجنبيّة كبعثات التمثيل الدبلوماسيّ أو القنصليّ الأجنبيّة أو المنظّمات والمؤسّسات الحكوميّة الأجنبيّة وغيرها، داخل البحرين بالتنسيق مع وزارة الخارجيّة، وإخطار وزارة العدل، وذلك قبل ميعاد الاتصال بثلاثة أيام على الأقل».
وأكّدت عدم وجود أيّ نفاذيّة للمعارضين السّياسيين أو نشطاء المجتمع المدنيّ، الذين يتبنّون وجهات نظر ناقدة للحكومة إلى وسائل الإعلام الحكوميّة، كما أنّ الرقابة على الإنترنت وسياسات التجسّس والتوقيف والمحاكمات القضائيّة، تحكم قبضة الحكومة على الفضاء العام بشكلٍ واضح – على حدّ قولها.
وشدّدت على أنّ الانتخابات النيابيّة المقبلة، تمثّل اختبارًا جديدًا للدولة فيما إذا كانت لديها الرغبة الحقيقيّة للشّروع في إصلاحات سياسيّة طال انتظارها، خصوصًا ما يتعلّق بقانون العزل السياسيّ، الذي يحرم شريحةً كبيرةً من المواطنين من ممارسة حقوقهم السياسيّة ترشّحا وانتخابًا، وقالت إنّه خلاف ذلك تبقى الانتخابات مظهرًا ديمقراطيًا في ثوب معركة – وفق تعبيرها.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019143517
المواضیع ذات الصلة
رابطة الصّحافة البحرينيّة: «حكومة البحرين تمارس الاستبداد كالأنظمة الشموليّة غير الديمقراطيّة لبقائها في السلطة»
قوى المُعارَضة البحرينيّة: «شعب 14 فبراير أحرص على السّيادة الوطنيّة ما أحبط أهداف التدخّل العسكريّ الأجنبيّ»
قوى المُعارَضة البحرينيّة: «تاريخ النّضال الوطنيّ كان دعامةً أساسيّة في تقوية اللّحمة بين أبناء الوطن الواحد»
رابطة الصّحافة البحرينيّة «تُطالب بإعادة الجنسيات للبحرينيين المُسقطة جنسيّاتهم»
قوى المعارضة البحرينيّة في «عيد الشّهداء»: «ثابتون على هدف إقامة دولةٍ ديمقراطيّة ودستور تختاره الإرادة الشّعبيّة»