منامة بوست: يشارك وفد صهيونيّ في اجتماع لمنظّمة الأمم المتّحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، والذي يُعقد في الرياض يوم الإثنين 11 سبتمبر/ أيلول 2023، في أوّل زيارةٍ علنيّة إلى السعوديّة، التي لا تربطها بالكيان العبريّ علاقات دبلوماسيّة.
منامة بوست: يشارك وفد صهيونيّ في اجتماع لمنظّمة الأمم المتّحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، والذي يُعقد في الرياض يوم الإثنين 11 سبتمبر/ أيلول 2023، في أوّل زيارةٍ علنيّة إلى السعوديّة، التي لا تربطها بالكيان العبريّ علاقات دبلوماسيّة.
وشوهد أعضاء الوفد الصّهيونيّ يجلسون في قاعة الاجتماع في برج الفيصلية، وعلى الطاولة أمامهم لوحة كُتب عليها «إسرائيل» بالإنكليزيّة، وقال مسؤول صهيونيّ في العاصمة «الرياض»؛ طلب عدم الكشف عن اسمه «نحن مسرورون بوجودنا في الرياض وإنّها خطوة أولى جيدة، وأضاف نشكر اليونسكو والسّلطات السّعوديّة» – بحسب «موقع فرانس 24».
وأكّد المسؤول الصّهيونيّ أنّ أعضاء الوفد الخمسة، حصلوا على تأشيرات دخول المملكة عبر المنظّمة الدوليّة، وقد وصلوا يوم الأحد في رحلةٍ من مطار دبي في الإمارات، علمًا أنّه لا توجد رحلات جويّة مباشرة بين الكيان والسعوديّة، وقال إنّ الوفد سيبقى في السّعوديّة طوال فترة انعقاد المؤتمر الذي يستمرّ حتى 25 أيلول/ سبتمبر الحاليّ.
وتأتي الزيارة على خلفيّة تقارير تفيد بوجود مباحثات تجريها الولايات المتّحدة، بهدف تطبيع العلاقات بين الكيان المحتل والسّعوديّة، وتؤكّد السّعوديّة منذ أعوامٍ طويلة أنّ تطبيع علاقاتها مع الكيان الصّهيونيّ يتوقّف على تطبيق حلّ الدّولتين مع الفلسطينيين، ولم تنضم المملكة إلى «اتفاقيات أبراهام» المبرمة عام 2020، والتي توسّطت فيها الولايات المتّحدة وأقامت بموجبها «إسرائيل»، علاقات مع جارتي المملكة «الإمارات والبحرين»، ولحق بهما «السّودان والمغرب» – بحسب الموقع.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019146605
المواضیع ذات الصلة
موقع «مونت كارلو»: «هل باتت السّعوديّة جاهزة للتطبيع؟»
الشّورى والنوّاب «يلتزمان الصّمت عن تطبيع حكومة البحرين ويُدينان تصريحات نتنياهو ضدّ السعوديّة» – «وكالة بنا»
وزير الخارجيّة الإيرانيّ: «تصريحات نتنياهو حول السعوديّة مثالٌ واضحٌ على المواقف الصّلفة والوقحة لهذا الكيان» – «وكالة إرنا»
السعوديّة «ترفض تصريحات نتنياهو بعد دعمها خُطّة ترامب لتهجير الفلسطينيين» – «وكالة واس»
الخارجيّة البحرينيّة «تُدين انقلاب حليفها الصّهيونيّ على داعمتها السّعوديّة» – «وكالة بنا»