منامة بوست: أكّد خطيب صلاة الجمعة عالم الدّين البحرينيّ «الشّيخ محمّد صنقور»، أنَّ ظاهرة تزايدُ أعدادِ الأجانب من مختلف الجنسيات الذين يتَّخذون من القرى محلًا لسكناهم، باتت قضيّة تُؤرّقُ الكثيرَ من أبناء الوطن في مختلف مناطقِ البلد.
منامة بوست: أكّد خطيب صلاة الجمعة عالم الدّين البحرينيّ «الشّيخ محمّد صنقور»، أنَّ ظاهرة تزايدُ أعدادِ الأجانب من مختلف الجنسيات الذين يتَّخذون من القرى محلًا لسكناهم، باتت قضيّة تُؤرّقُ الكثيرَ من أبناء الوطن في مختلف مناطقِ البلد.
وقال «الشّيخ صنقور» في خطبة صلاة الجمعة المركزيّة، في جامع «الإمام الصّادق عليه السّلام» في «بلدة الدّراز» غرب العاصمة المنامة، إنّ «هذه الظاهرة لا يخفى على أحدٍ ما يترتَّب من ضررٍ بليغ على المجتمع البحرينيّ المحافظ، فهؤلاءِ الأجانب جاؤوا من بيئاتٍ وثقافاتٍ مختلفة، وليس شيء يفرضُ عليهم التقيُّدَ بأعراف المجتمع وعاداتِه وضوابطِ دينه وآدابه، فتراهم يجولون في الأحياءِ بلباسِهم غيرِ المحتشَم، ويتعاطى بعضُهم المسكرات ويجتمعُ الرجالُ والنساءُ في مساكنَ مشتركة، وقد يَخرجونَ في شرف المنازل مجرَّدين إلا ممَّا يسترُ عوراتِهم، وكذلك ثمةَ شققٌ يسكنُها نساءٌ عازبات صارت محلًا لارتياد المشبوهين، هذا ما يظهرُ للعيانِ من سلوك هؤلاءِ الأجانب، وما يَخفى لعلَّه أقبحُ وأنكى» – على حدّ وصفه.
وأشار إلى أنّ أحد أهمِّ الأسباب في شيوعِ هذه الظاهرة، هم المُلَّاك الذين يؤجِّرونَ بيوتَهم وشُققَهم للأجانبِ دون مراعاة حرمةً لمجتمعِهم، ودون أن يعبأوا بالأخطار الاجتماعيَّة التي سوف تنشأ عن تمكين هؤلاء الأجانب من القرى، لذلك ينبغي للمواطنين أنْ يُخاطبوا هؤلاء المُلَّاك ويُعبِّروا عن استيائهم واستهجانِهم لِما يفعلونَه، فمسؤوليَّة المعالجة لهذه الظاهرة المقيتة تقع على عاتق الجميع – حسب تعبيره.
ودعا المقاولونَ وأصحاب المحلّات إلى أن يتخذوا مساكنَ لعمالِهم وعاملاتهم، بعيدًا عن القرى والأحياء السكنيّة وليخش المُلَّاك ربَّهم، فإنَّ كلَّ منكرٍ يقعُ من هؤلاء الأجانب يتحمَّلونَ وزرَه يوم القيامة – على حدّ قوله.
وجدّد الشيخ صنقور رفضه للعدوان الصّهيونيّ الغاشم على الشّعب الفلسطينيّ وسط صمت وتجاهل الأمّة الإسلاميّة، وقال «غزَّة الجرح النازف والمسؤوليَّة الثقيلة التي تُلاحق أمَّةَ المليار بمقدَّراتها وإمكانياتِها، فلم يَعُدْ مِن عُذرٍ يتعلَّلُ به مِن أحدٍ إزاءَ هذا الهَوان، قتلٌ ذريع وحصارٌ وتشريد وجوعٌ وأوبئةٌ، بمرأى ومسمعٍ من أمَّةٍ تجدُ نفسَها عاجزةً عن أنْ تقولَ لكيانٍ لقيطٍ كفى، فهو يُعربدُ كيفَ يشاءُ غيرَ عابئٍ ولا مكترثٍ، وكأنَّه يَفري لحمًا لا روحَ فيه» – على حدّ وصفه.
وأضاف هل بتنا في زمن غثاء السيل؟ لم يعد من عذرٍ يتعلّل به من أحد إزاء هذا الهوان تجاه ما يجري في غزة، وحثّ الشّعوب العربيّة والإسلاميّة بمؤسّساتِها الرسميَّة والأهليَّة إلى المؤازرة الصادقة والفاعلة لأبناءِ غزَّةَ ومقاومتِها الباسلة.
ودعا كلّ ذوي الشأن بحسبه وبمقدار ما يُحسنه التصدّي، لمعالجة الشّبهات والتشكيكات التي يُثيرها المرجفون حول مرجعيَّة الفقهاء والأخذِ عنهم، وذلك مع اقتراب ذكرى مولدِ مُنقذِ البشريَّة، ولفت إلى أنَّ فصل الأمَّةِ عن خطِّ الفقهاء المأمونين، ينتهي في المآل إلى فصلِها عن دينِها وعقيدتها، وهو ما يرمي إليه أعداءُ الإسلام ويتوسَّلون بكلِّ وسيلةٍ ماكرة، لتحقيقِ هذه الغايةِ الخبيثة – وفق تعبيره.
ودعا العلماء والخطباء والمعلمين والمغرّدين، والكتّاب والشّعراء وذوي المواهب إلى استثمار مناسبة مولد منقذ البشريّة، وتعميق العلاقة الروحيّة بإمام العصر.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019147801
المواضیع ذات الصلة
السُلطات البحرينيّة «تمنع المواطنين الشّيعة من أداء صلاة الجُمعةِ وتفرضُ حصارًا أمنيًّا مشدّدًا على بلدة الدُّراز» – «صور»
السُّلطات البحرينيّة «تواصل منع المواطنين الشّيعة من أداء صلاة الجُمعة في شهر رمضان»
البحرين: «السُّلطات البحرينيّة تُحاصر شعائر صلاة الجُمعةٍ للطّائفة الشّيعيّة» – «فيديو»
السُلطات البحرينيّة «تمنع المواطنين الشّيعة من أداء صلاة الجُمعة بعد تقديمها مشروع التّعايش السّلمي للأمم المُتّحدة» – «صور – فيديو»
البحرينيّون «يحتجّون ضدّ حصار السُلطات الأمنيّة على الشعائر الدينيّة للطّائفة الشّيعيّة»