منامة بوست: نفى وكيل وزارة الخارجيّة العمانيّة «خليفة الحارثي»، وجود نيّة لبلاده لتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيونيّ، وأكّد أنّ الكيان الصهيونيّ استغلّ تطبيع بعض الأنظمة العربيّة للتنكيل بالفلسطينيين والمماطلة في إعطائهم حقوقهم.
منامة بوست: نفى وكيل وزارة الخارجيّة العمانيّة «خليفة الحارثي»، وجود نيّة لبلاده لتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيونيّ، وأكّد أنّ الكيان الصهيونيّ استغلّ تطبيع بعض الأنظمة العربيّة للتنكيل بالفلسطينيين والمماطلة في إعطائهم حقوقهم.
وقال الوكيل في حوارٍ مع «موقع سبوتنيك الروسيّ»، إنّ القضيّة الفلسطينيّة من أهم القضايا الملحّة في المنطقة، التي ينبغي العمل من أجل الحلّ العادل والعاجل لها، فهي قضيّة مركزيّة لدى الشّعوب والحكومات العربية منذ بدء الاحتلال الإسرائيليّ للأراضي الفلسطينيّة عام 1948، وبسبب الاحتلال قامت العديد من الحروب على فتراتٍ مختلفة، وما زال الصراع حتى هذا اليوم يتمثّل حاليًا في الحرب الهمجيّة الصهيونيّة في غزة، والتي يجب أن تتوقّف فورًا.
ونفى وجود نيّةٍ لبلاده لتطبيع العلاقات مع العدوّ الصهيونيّ؛ والقضيّة ليست التطبيع من عدمه، وإنّما التّوصّل لحلّ القضيّة الفلسطينيّة وإعطاء الفلسطينيين حقوقهم، وهذا هو الهدف الذي يجب أن يسعى إليه المجتمع الدوليّ والأمم المتّحدة، وتحقيق هذا الهدف يجلب الأمن والاستقرار لمنطقة الشّرق الأوسط – حسب تعبيره.
وأكّد أنّ التّطبيع الذي تمّ مؤخّرًا بين الكيان الصهيونيّ وعددٍ من دول المنطقة «الإمارات، البحرين والمغرب» لم يحقّق هذا الهدف، بل استغلّه الكيان للتنكيل بالفلسطينيين والمماطلة والتّسويف، دون إعطائهم حقوقهم لقيام دولتهم المستقلّة حسبما نصّت عليه القرارات الدوليّة.
وشدّد على تضامن بلاده مع الشّعب الفلسطينيّ، ودعم كافّة الجهود الداعية إلى وقف إطلاق الهجمات على الأطفال والمدنيين الأبرياء، ودعوة المجتمع الدوليّ للاضطلاع بمسؤوليّاته، لإعطاء الشّعب الفلسطينيّ حقّه في إقامة دولته المستقلّة وعاصمتها القدس الشرقيّة – على حدّ قوله.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019149249
المواضیع ذات الصلة
موقع «مونت كارلو»: «هل باتت السّعوديّة جاهزة للتطبيع؟»
الشّورى والنوّاب «يلتزمان الصّمت عن تطبيع حكومة البحرين ويُدينان تصريحات نتنياهو ضدّ السعوديّة» – «وكالة بنا»
وزير الخارجيّة الإيرانيّ: «تصريحات نتنياهو حول السعوديّة مثالٌ واضحٌ على المواقف الصّلفة والوقحة لهذا الكيان» – «وكالة إرنا»
السعوديّة «ترفض تصريحات نتنياهو بعد دعمها خُطّة ترامب لتهجير الفلسطينيين» – «وكالة واس»
الخارجيّة البحرينيّة «تُدين انقلاب حليفها الصّهيونيّ على داعمتها السّعوديّة» – «وكالة بنا»