منامة بوست: أكّدت جمعيّات بحرينيّة سياسيّة ضرورة تبييض السّجون البحرينيّة من المعتقلين السياسيين، بعد إطلاق سراح عددٍ من السّجناء مؤخّرًا، وطالبت بحلٍّ شاملٍ للأزمة السّياسيّة التي تمرّ بالبلاد.
منامة بوست: أكّدت جمعيّات بحرينيّة سياسيّة ضرورة تبييض السّجون البحرينيّة من المعتقلين السياسيين، بعد إطلاق سراح عددٍ من السّجناء مؤخّرًا، وطالبت بحلٍّ شاملٍ للأزمة السّياسيّة التي تمرّ بالبلاد.
وقالت الجمعيات في بيانٍ مشترك بمناسبة اليوم العالميّ للديمقراطية، الموافق ليوم الخامس عشر من سبتمبر/ أيلول من كلّ عام، إنّها ترحّب بمبادرات العفو الملكيّ عن مئات السّجناء السّياسيين، وتدعو إلى استكمالها بمبادرات تؤدّي إلى تبييض السّجون، وخطوات تسهم في تحقيق الانفراج الأمنيّ والسّياسيّ؛ من خلال توسيع الحريّات السّياسيّة والعمل السياسيّ، وتمكين الجمعيات السياسيّة ومؤسّسات المجتمع المدنيّ، وإعادة الجمعيات السّياسية المنحلّة للنشاط، وإلغاء قانون العزل السّياسيّ وإعادة المسقطة جنسيّاتهم، وشدّدت على ضرورة فتح حوارٍ وطنيّ، يسمح بتطوير التّجربة الديمقراطيّة وتحقيق المطالب السّياسية المشروعة.
وأضافت أنّ مما ينتهك الحريّات الديمقراطيّة هو اتساع فجوة الفقر وتدنّي المستوى المعيشيّ، وتراجع مظاهر العدالة الاجتماعيّة في الوظائف والسّكن والتّعليم والخدمات الحكوميّة، واتساع الفئات المحرومة من الحياة الكريمة مع مراوحة معدّلات البطالة، وتدني الأجور وتفاقم مشاكل التّجنيس، وسط إصرار الدّولة على التّمسّك بنهج الرأسماليّة الاقتصاديّة الضّار سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا.
وطالبت السّلطات بالمبادرة إلى تهيئة الأجواء التي تؤدّي إلى إعادة الحيويّة للحياة السّياسيّة، وتضمين مشاركة أوسع الفئات والقوى السّياسيّة فيها، وأن يكون ذلك مدخلًا لتعزيز الوحدة الوطنيّة والشّراكة السّياسيّة، حيث باتت مراوحة الأوضاع السّياسيّة وتراجع الحريّات، تمثل عبئًا كبيرًا تنوء به البلاد، وهو ما انعكس سلبًا على الوضع الاقتصاديّ والمعيشيّ للدولة وللمواطنين على حدّ سواء، وبات يحول دون تطوّر التّجربة الديمقراطيّة، بل ويؤدّي إلى بروز الكثير من مظاهر عدم المساواة في الحقوق السياسيّة ومصادرة مظاهر حريّة الإعلام الحر وحريّات المجتمع المدنيّ – حسب تعبيرها.
وجدّدت مطالبتها الحكومة بإنهاء كافّة اتفاقيات التّطبيع مع الكيان الصهيونيّ، وطرد سفيره من البحرين، وحذّرت من خطورة التّطبيع البالغة على حاضر ومستقبل البحرين والمنطقة، في ظلّ تمسّك الشعب البحرينيّ بمناصرة الشّعب الفلسطينيّ وحقّه في استرجاع كامل أراضيه المحتلّة، وانكشاف زيف شعارات الديمقراطيّة وحقوق الانسان التي تتبجّح بها الولايات المتّحدة ودول الغرب، وسقوط كافّة أقنعة السّلام المزيّف الذي يدّعيه هذا الكيان المجرم، بعد مجازره اليوميّة الوحشيّة في غزّة والضفّة وبقيّة الأراضي الفلسطينيّة المحتلّة – بحسب البيان.
وقّع على البيان كلٌ من «التّجمّع القوميّ، المنبر التقدميّ والتّجمّع الوحدويّ».
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019149257
المواضیع ذات الصلة
حاكم البحرين «يُصدر مرسومًا بالعفو عن محكومين جنائيين ولم يشمَلْ مُعتقلين سياسيين» – «وكالة بنا»
مُنظّمات حقوقيّة «تطالب المفوضيّة الأوروبيّة بالتدخّل للإفراج عن المعتقلين السّياسيين في البحرين وإنهاء عقوبة الإعدام»
البحرين: «تنديدٌ شعبيٌّ بمنع المواطنين الشّيعة من أداء صلاة الجُمعة ورفضٌ لاتفاقيّات التطبيع» – «صور – فيديو»
البحرين: «وحدة التّحقيق الخاصّة استجوبت عناصر المرتزقة المتورّطين في جرائم تعذيب داخل السّجون» – «وكالة بنا»
البحرين: «المؤسّسة الحقوقيّة التابعة للديوان الملكيّ: تمتّع المعتقلين بكافّة الحقوق وسط تصاعد الانتهاكات» – «وكالة بنا»