منامة بوست: أكّد نائب الأمين العام لجمعيّة الوفاق الوطنيّ الإسلاميّة المُعارِضة «الشّيخ حسين الدّيهي»، أنّ عمليّة «طوفان الأقصى» التي مرّ عليها عام، لم تكن مجرّد مواجهة عسكريّة عابرة، بل تجسيد لروح المقاومة والإصرار على استعادة الكرامة والأرض.

منامة بوست: أكّد نائب الأمين العام لجمعيّة الوفاق الوطنيّ الإسلاميّة المُعارِضة «الشّيخ حسين الدّيهي»، أنّ عمليّة «طوفان الأقصى» التي مرّ عليها عام، لم تكن مجرّد مواجهة عسكريّة عابرة، بل تجسيد لروح المقاومة والإصرار على استعادة الكرامة والأرض.
وقال «الشّيخ الديهي» عبر حسابه في «منصّة إكس»، بمناسبة الذكرى السّنويّة الأولى لطوفان الأقصى، إنّ هذه العمليّة هي ملحمة سجّلت بحروف من نورٍ في صفحات التّاريخ العربيّ والإسلاميّ، وصارت رمزًا للبطولة والشّجاعة والفداء، ونقطة تحوّلٍ في مسار الصّراع، حيث أعاد تشكيل المعادلات السّياسيّة والعسّكريّة، وفضح هشاشة العدوّ الذي ادّعى أنّه لا يقهر.
وأضاف أنّه على مدار العام الماضي ترنّح الصّهاينة من فشلٍ إلى آخر، غير قادرين على تحقيق أهدافهم في القضاء على المقاومة الفلسطينيّة واللبنانيّة، فالمقاومة باتت عنوانًا للصمود وقوّة قادرة على التّصدّي لكلّ محاولات الاحتلال لاجتثاثها – على حدّ وصفه.
وأشار إلى أنّ ما ميّز هذه الملحمة ليس فقط السّلاح والرصاص، بل الإرادة الحرّة والتّضحيات التي قدّمها المجاهدون، الذين آمنوا أنّ النّصر ليس مجرّد هدفٍ عسكريّ، بل السّعي لتحقيق حلم الأمّة في تحرير الأرض واستعادة الحقوق المسلوبة.
وشدّد على أنّ المقاومة الباسلة في غزّة ولبنان استطاعت فرض معادلة القوّة المتوازنة، التي منعت العدوّ من تنفيذ أيّ هجومٍ كبيرٍ دون أن يتلقّى ردًا موجعًا، واستذكر قوافل الشّهداء الذين ضحّوا بأرواحهم لتبقى المقاومة متّقدة حتى تحقيق النّصر الكامل، وفي مقدّمتهم الأمين العام لحزب الله اللبنانيّ «السّيد حسن نصر الله»، الذي أثبت بشهادته صدق المقاومة في التزامها بنهجها ومبادئها وقيمها – حسب تعبيره.
ولفت إلى أنّ استمرار المقاومة وتعاظم قوّتها يثبت أنّ الاحتلال الصهيونيّ إلى زوال، وأنّ إرادة الشّعوب هي التي تنتصر في النّهاية، كما أنّ مرور هذه الذكرى يتطلّب أن تنهض الأمّة في مختلف الأصقاع، دعمًا للمقاومة بكلّ السّبل المتاحة باعتباره واجبًا شرعيًّا ودينيًّا – على حدّ قوله.
الذكرى السنوية الأولى لطوفان الأقصى: ملحمة البطولة والإصرار على النصر
مر عام على #طوفان_الأقصى، تلك الملحمة التي سجلت بحروف من نور في صفحات التاريخ العربي والإسلامي، وصارت رمزاً للبطولة والشجاعة والفداء.
هذا الطوفان الذي انطلق من عمق الأرض المقدسة لم يكن مجرد مواجهة عسكرية…— Hussain Aldaihi (@Haldaihi) October 7, 2024