منامة بوست: أكّد عالم الدّين البحرينيّ «الشّيخ علي الصّددي»، أنّ عمليّة طوفان الأقصى التي نفّذتها المقاومة الفلسطينيّة في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، مرّغت أنف العدوّ الغاصب الصهيونيّ في الوحل، ووسم كبرياءه بالصَغار والذلّ وأوجعه ماديًّا ومعنويًّا.
منامة بوست: أكّد عالم الدّين البحرينيّ «الشّيخ علي الصّددي»، أنّ عمليّة طوفان الأقصى التي نفّذتها المقاومة الفلسطينيّة في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، مرّغت أنف العدوّ الغاصب الصهيونيّ في الوحل، ووسم كبرياءه بالصَغار والذلّ وأوجعه ماديًّا ومعنويًّا.
وقال «الشّيخ الصّددي» في خُطبةِ صلاة الجُمعة المركزيّة في «جامع الإمام الصادق عليه السّلام»، إنّ طوفان الأقصى جاء نتيجة طبيعيّة للقهر والامتهان والتعسّف والظّلم بحقّ الشّعب الفلسطينيّ، ولو كان للصهاينة بقيّة عقل وحكمة لاتّخذوا درسًا، ورسموا لسياستهم نهجًا يستوعب ما اصطنعوه من أزمات وجنايات بحقّ أصحاب الأرض، لكنّهم أمعنوا في إزهاق الأرواح وإنزال صنوف الدّمار والعذاب وإلحاق الأذى بسكّان غزّة.
وأشار إلى أنّه بعد عامٍ من الإبادة الجماعيّة المُمنهجة، فقد بلغ عدد الشّهداء والمفقودين ما يقارب اثنين وخمسين ألفًا، من بين الشّهداء ما يقارب السبعة عشر ألفًا من الأطفال، وما يزيد على أحد عشر ألفًا وأربع مائةٍ وثمانين من النّساء، وقد بلغ عدد المعتقلين من غزّة وحدها خمسة آلاف معتقل، بينهم عشرات النّساء والأطفال وقد جرى تعذيبهم، فيما بلغ عدد الجرحى والمصابين ما يزيد على سبعة وتسعين ألفًا ومائة وستين جريحًا، بحسب إحدى وكالات الأنباء المحلّيّة.
ودان الغطرسة الصهيونيّة والتهديدات الصادرة عنها، باستهداف المراجع الدينيّة وفي مقدّمتهم المرجع «آية الله السّيد علي السّيستاني»، وقال إنّ العدوّ الصهيونيّ لم يحسب حسابه للمرجعيّة الدينيّة وحضورها وبالغ تأثيرها فتغطرس وتردّى بهواه، وأطلق تهديداته ولم يحسب حسابه لأبناء المرجعيّة على سعة المعمورة، وغابت عنه معادلة ثنائيّة الأمّة والمرجعيّة، وأنّ قوّة كلّ منهما من قوّة الآخر ولأجل الآخر.
وأضاف فليُفِقِ العدوّ من سكره ولا يتهوّر ويخاطر بنفسه في اقتحام تجربة المسّ بالمرجعيّة، فتلك هي الخطيئة التي لا تغتفر ولا ينفع معها النّدم، فيما تعالت الشعارات التضامنيّة مع «المرجع السّيد علي السّيستانيّ»، والمُندّدة باغتيال شهيد الأمّة الأمين العام لحزب الله اللبناني «السيد حسن نصرالله».
وأشاد بدعم وتضامن الشّعب اللبنانيّ وجبهته المقاومة مع أهل غزّة، وإسنادهم للمقاومة الفلسطينيّة الباسلة ضدّ الكيان الصهيونيّ في اليوم التالي لطوفان الأقصى، في صورةٍ من صور التلاحم والتآزر والوحدة، التي أكّدها الشّرع والدّين الإسلاميّ، وأنّه لعظيم بلائهم وشديد بأسهم وبالغ نكالهم تتبّع العدوّ الصّهيونيّ الغاشم قادتهم، وألزم نفسه تصفيتهم وقد لبّوا نداء ربّهم شهداء أبرار – حسب تعبيره.
وتأتي أكبر صلاة جُمعةٍ للطائفة الشيعيّة في البحرين، في ظلّ حصارٍ أمنيٍّ مشدّدٍ على مداخل وشوارع «بلدة الدُّراز» غربي العاصمة المنامة، للأسبوع الثاني على التوالي لمنع المواطنين من الوصول لأداء صلاة الجُمعة بجامع «الإمام الصادق عليه السلام»، وفرض قيودٍ أمنيّةٍ على البلدةِ استباقًا لأيّ حراك شعبي مؤيدٍ لخيارِ المقاومة.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019149477
المواضیع ذات الصلة
السُلطات البحرينيّة «تمنع المواطنين الشّيعة من أداء صلاة الجُمعةِ وتفرضُ حصارًا أمنيًّا مشدّدًا على بلدة الدُّراز» – «صور»
السُّلطات البحرينيّة «تواصل منع المواطنين الشّيعة من أداء صلاة الجُمعة في شهر رمضان»
البحرين: «السُّلطات البحرينيّة تُحاصر شعائر صلاة الجُمعةٍ للطّائفة الشّيعيّة» – «فيديو»
السُلطات البحرينيّة «تمنع المواطنين الشّيعة من أداء صلاة الجُمعة بعد تقديمها مشروع التّعايش السّلمي للأمم المُتّحدة» – «صور – فيديو»
البحرينيّون «يحتجّون ضدّ حصار السُلطات الأمنيّة على الشعائر الدينيّة للطّائفة الشّيعيّة»