منامة بوست: رفعت قوى المُعارضة البحرينيّة بمناسبة «عيد الشهداء» أزكى عبارات العرفان إلى الشّهداء، الذين ضخّوا روحَ الفداء والعزّة فكانوا منارةً خالدةً للشّعب، وبفضلهم يزداد أملًا وعملًا من أجل بناء وطنٍ يتّسع للجميع.
منامة بوست: رفعت قوى المُعارضة البحرينيّة بمناسبة «عيد الشهداء» أزكى عبارات العرفان إلى الشّهداء، الذين ضخّوا روحَ الفداء والعزّة فكانوا منارةً خالدةً للشّعب، وبفضلهم يزداد أملًا وعملًا من أجل بناء وطنٍ يتّسع للجميع.
وقالت القوى في بيانٍ مشتركٍ إنّ ذكرى هذا العام تمرّ وهي تسجّل شهيدًا جديدًا في درب الحقّ، وهو المعتقل السّياسيّ «حسين أمان»، ليكون شاهدًا آخر على الإهمال الطبّي في السّجون، ويُجدّد المخاوف الجديّة من سياسة الإعدام البطيء التي يتعرّض لها السّجناء، ويثبّت ضرورة التّضامن مع احتجاجاتهم لانتزاع حقّهم الفوريّ في الحريّة ومن دون قيودٍ أو شروط.
وأكّدت أنّ المسيرة التي روتها هذه التّضحيات ستبقى ماضية حتى تحقيق الأهداف، التي أُريقت من أجلها دماء أبناء البحرين، ولن يُساوِر هذه المسيرة الشّعبيّة التراجع أو الاستسلام، مهما تعنّتت السّلطة الجائرة وزادت من سياسةِ الانتقام الأمنيّ والقمع السّياسيّ والاضطهاد الدّينيّ – على حدّ وصفها.
وأضافت أنّ شعار هذا العام «شهداؤنا هويّتنا» يأتي ترسيخًا للهويّة الوطنيّة الجامعة التي جسّدها المواطنون على مدى عقود، وأنّ عطاء الدّم هو عنوانُ الهويّة المتجذّرة لشعب البحرين والتي تحاربها السّلطة من خلال فرض هويّة مزيّفة، لا تمتّ بصلة لقيم الشّعب وتاريخه العريق.
ولفتت إلى أنّ إحياء «عيد الشهداء» هو تذكير بجرائم القتلة والجلّادين الذين نالوا الحماية، بعد أن داومت السّلطة على نهج الإفلات من العقاب.
وشدّدت على حقّ عوائل الشّهداء وضحايا التّعذيب في القصاص العادل، وملاحقة القتلة والجلّادين حقّ قائمٌ وغير قابلٍ للتّنازل أو التّساقط مع الزّمن، ولا يلغيه انعدامُ القضاء النزيه وتغوّل الاستبداد في البلاد، واعتبرت أنّ قرار اعتقال رئيس الوزراء الصهيونيّ المجرم «بنيامين نتنياهو» الذي أصدرته المحكمة الجنائيّة الدّوليّة، ليس ببعيدٍ عن أمثاله من سفّاكي الدّماء ومنتهكي الأعراض والمقدّسات.
وجدّدت القوى العهد مع الشّهداء على مواصلة إحياء ذكراهم، والحفاظ على هويّة الوطن التي دافعوا عنها بأغلى ما يملكون، وأكّدت الثّبات على هدف إقامة دولةٍ ديمقراطيّة يحكمها دستور يمثّل إرادة شعب البحرين، وبما يلبّي أهدافه الوطنيّة وتطلّعاته – بحسب البيان.




رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019150024
المواضیع ذات الصلة
قوى المُعارَضة البحرينيّة: «شعب 14 فبراير أحرص على السّيادة الوطنيّة ما أحبط أهداف التدخّل العسكريّ الأجنبيّ»
قوى المُعارَضة البحرينيّة: «تاريخ النّضال الوطنيّ كان دعامةً أساسيّة في تقوية اللّحمة بين أبناء الوطن الواحد»
الائتلاف: «الحراك الشعبيّ في عيد الشّهداء استفتاء شعبيّ على الهويّة الحقيقيّة للبحرين»
الائتلاف: «إحياء ذكرى الشّهداء عنوان للثّبات على هويّة شعب البحرين وقِيَمِهِ في الحريّة ومقاومة الغزاة»
قوى المعارضة البحرينيّة «تُدشّن شعارها الموحّد لذكرى عيد الشّهداء بعنوان شهداؤنا هويّتنا»